عــمــر بــن عـــدي


تحية

كتبها Omar Benaddi ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 11:00 ص

 

تحية وسلام

مدونتي تحمل أفكارا ومقالات وصورا لمدينتي الحبيبة مراكش  

سـلامي لكل الزائرين لموقعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغنية السلاوي

كتبها Omar Benaddi ، في 19 يناير 2008 الساعة: 06:58 ص

EL AMERICAN

http://www.hibamusic.com/Maroc/houcine-slaoui/houcine-slaoui-88.htm

إضــغــط هــنــا

أغنية الحسين السلاوي بمناسبة دخول المريكان إلى المغرب في الحرب العالمية الثانية

 

حضارة المريكان
أغنية العين الزرقاء، 1945
كلمات ، الحان وغناء الحسين السلاوي
الزين والعــين الزرقــــة ۞ جاءنا بكل خـــــير
اليوم يمشــــوا بالفرقــة ۞ بناتنا في خـــــــير
أشحال من هي
معشوقـــة      ۞ داروا لها الشــــــان
الامريكـــــان

تسمع غيرأوكي،
أوكـــي ۞ هذا ما كـــــــان
  * * * *
في الكوتشي مع الطوبيــس ۞  ما لقيت
نوبتـــــــي          
 
يميــن وشـــــمال ۞   ما تسواشي كلمــتـــي
حتى
من الفيلو-  طاكسـي  ۞  داروا لها الشـــــــان
الامريكـــــان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ويلات مراكش

كتبها Omar Benaddi ، في 14 أكتوبر 2009 الساعة: 08:48 ص

 

انطلاق أكبر تظاهرة للقمار بمراكش الأولى من نوعها بإفريقيا
 
 
المراكشية

انتقدت فعاليات مجتمعية بمراكش تنظيم أكبر تظاهرة عالمية للقمار في "كازينو" كبير لأحد الفنادق المعروفة بمدينة مراكش والتي ابتدأت مند أول أمس السبت وإلى غاية 19 من أكتوبر الجاري، من طرف الدوري الدولي للـ "البوكر" (WPT)، و بشراكة مع مؤسسة "شيلي ـ بوكر" الفرنسية.

 
 وعملت جماعة ”الدوري الدولي للبوكر”منذ بداية 2009 على حشد روادها عبر العالم لحضور هذه التظاهرة الوحيدة التي تجري لأول مرة في بلد إفريقي وفي بلد مسلم، كما ينظم دوري خاص بالسيدات على هامش الدوري الرسمي. ويراهن المنظمون من أجل استقطاب اللاعبين على الطابع السياحي للمدينة و”كرم أهلها”، وعلى الحضور المباشر لوسائل الإعلام الغربية المتخصصة في ألعاب القمار، في حين تم السماح بإجراء العديد من الدوريات الموازية على الإنترنيت منذ مارس الما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ينقد سمعة مراكش؟!

كتبها Omar Benaddi ، في 1 سبتمبر 2009 الساعة: 09:34 ص

 

المدينة الحمراء في مهب الإباحية والسياحة الجنسية
حمّاد القباج
Friday, August 21, 2009
من ينقد سمعة مراكش؟!
لقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى وتجاوز الأمر كل الحدود..
إن مدينة مراكش تتعرض لعملية مسخ لأصالتها العريقة، وطمس لهويتها الحضارية، باسم تنشيط السياحة وتطوير الاقتصاد.
فقد صار الواحد منا لا يمر عليه يوم إلا ويشاهد بعينه أو يسمع بأذنه خبرا يظهر من مضمونه التدني الأخلاقي والانسفال السلوكي في أعلى تجلياتهما، ويبرز فيه السطو البشع، والتداعي الجشع، على الأعراض والممتلكات:
فتياتٌ يُسَقن من مؤسسات التعليم الإعدادية والثانوية والجامعية؛ إلى المراقص والخمارات، ثم إلى الفنادق.
شباب وشابات يقادون إلى بيوتٍ خيَّمَ عليها شبح الفاحشة، وتلبّدت سماؤها بسحاب العهر والفجور، فانهالت على مدينتنا بأمطار طوفانية تجرف الأخضر واليابس.
(ياضات) و(فيلات) تُشترى وتُبنى بأثمنة خيالية، ثم يُهَيّء بعضها لتصوير الممارسات الفاحشة، لبيعها في أسواق الرذيلة، وعرضها في قنوات ومواقع البهيمية البشرية.
مسؤولون يأخذون الرشاوي للسكوت عن ذلك، بل وتأمينه
فقد حدثنا -على سبيل التضجر- أحد الضباط في الشرطة؛ أن مسؤولا أمنيا ألقى القبض على فرنسي يفعل الفاحشة بشاب مغربي بأحد أحياء مراكش، فوبخه رئيسه وزجره عن الرجوع لذلك لاحقا، وهدده إن فعل بنقله إلى مدينة بعيدة!!
وقد رصدت مجلة (choc) الفرنسية هذه الظاهرة في السنة الماضية؛ ونشرت فضائح مخزية؛ منها:
قول أحد الباعة بساحة (جامع الفنا): "في بعض الأحيان، أرى سياحا مسنين يعرضون ألف درهم على أطفال ومراهقين لإمضاء ليلة معهم. إنها إهانة لنا، لكن لا أحد يتحرك لوضع حد لهذا، خاصة عناصر الشرطة الذين يغمضون أعينهم عن هاته التجاوزات مقابل الرشوة".
وقالت إحدى البغايا العاملات بأحد المراقص: "ندفع أثناء الدخول إلى الملهى (10) أورو. وفي النهاية يذهب ثلث ما نحصل عليه للحراس (الفيدورات)، ورجال الأمن الذين يتجولون عند مخرج النادي بانتظارنا".
أجل؛ إنهم أفراد من شرطة مكافحة السياحة الجنسية يبيعون ذِممهم، ويخونون أماناتهم، مقابل دراهم معدودة جعلتهم في حفظ أعراض إخوانهم من الزاهدين، فتحية لأمنائهم وشرفائهم الذين أبوا التلطخ بهذه الأوحال.
ومهما بلغ خبث فعال المتواطئين وجرم صنيعهم؛ فيبقى سلوكا سببه الأول، ومنشأه الأصلي الفساد المتجذر في قلوب -وبالتالي سلوك- بعض من يخطط لذلك ويمكن له، ويتقاضى على ذلك الأموال المطغية، الحاملة على بيع الدين وسائر مقومات الانتماء، ومناطات المسؤولية
وكان من جملة ما صرحت به المجلة المشار إليها أن عدد البغايا في مراكش بلغ عشرين ألفا!
وبعد نشرها لتلك التصريحات والوقائع المؤسفة؛ قام والي الأمن بمراكش –وقتها- بحملة تمشيطية اعتُقلت فيها (100) مائة عاهرة.
وقد حاول رئيس المجلس الجهوي للسياحة بمراكش عبد اللطيف القباج؛ نفي هذا الواقع، لكن هيهات؛ فإن (الغربال) لا يحجب أشعة الشمس؛ إذ الأمر مستفيض والشهود متواترون، ويكفي أن الأمن اعتقل ذلك العدد من البغايا في ظرف وجيز.
وكيف ينفي هذا الأمر، وأحد المواقع المختصة في الدلالة على المناطق السياحية المعدة للشواذ؛ يضيف مراكش إلى المدن التي يُنصح اللوطية بالذهاب إليها!
وقد تصفحنا الموقع المذكور؛ فساءنا كثيرا ذكر أحياء عريقة بمراكش كانت معروفة بأشراف من ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلاح المؤخرة

كتبها Omar Benaddi ، في 28 يوليو 2009 الساعة: 08:55 ص

 

سلاح المؤخرة
نور الدين لشهب
Monday, July 27, 2009
 "لا يقاس مجتمع ما بما يملك من أشياء، بل بما يملك من أفكار"
المفكر الجزائري مالك بن نبي 
إن أعظم أنواع الإرهاب هو الاحتلال الذي يعمل على مصادرة الأرض،والمساومة على العرض. فمصادرة الأرض واحتلالها لا يتحقق إلا عبر المساومة على العرض، والمدخل الرئيس للمساومة في العرض هو الثقافة، والثقافة التي نعنيها ليست ثقافة النخبة دائما la culture savante، ولكن ثقافة الجماهير تحديدا la culture des masses، فلما احتلت أراضينا في القرن الفائت كان المواطن المسلم يدافع بما يملكه من متاع الحياة الدنيا مستندا على ثقافة جماهيرية متأصلة فيه مستندة على أفكار فطرية les idées innées  التي فطرنا الله عليها وهي الإسلام ولاشك، قد يخطئ المواطن المقاوم في تمثله لثقافته الأصيلة، ولكن نيته تشفع له ذلك ما دام هدفه هو المقاومة عن طريق قومة دينية ترنو إلى تحقيق القيم الإنسانية الحقة، وهي صون العرض وتحرير الأرض.
في هذا الصدد يحكي الفنان المبدع العربي باطما يرحمه الله، وهو أحد أركان مجموعة ناس الغيوان كما نعلم، في "الرحيل" الكتاب الأول من السيرة الذاتية، ص ص: 11-12 عن المؤخرة كسلاح لمقاومة المستعمر الفرنسي لقبيلته/بلده، فيقول" ومن جملة هاته الأشياء التي كانت تثير غيظ أهلي ضد جيوش الاستعمار، هو أنه في يوم كنت أنا وأمي وأخي الصغير والشهباء في طريقنا إلى القشلة….صادفتنا شاحنات تحمل عساكر فرنسية، ولما رأونا، وبالأخص المرأتين بدؤوا يتصايحون ويخرجون ذكورهم ويوحون بحركات جنسية…فانحنت الشهباء لهم، وأبانت عن مؤخرتها، وهي تقول : ها ما تسواوْو..!! وهذا دليل من البدويات على الاحتقار فعندما تنحني البدوية وتبين عن مؤخرتها وتقول تلك الكلمة، فذلك يعد احتقارا للآخر..لكن الفرنسيين ازدادوا صفيرهم وصياحهم….كم كرهت الجنود الفرنسيين ساعتها، فكنت كلما مرت قافلة عسكرية أرميها بالحجارة، وأنحني وأقابلهم بمؤخرتي، وأقول: (ها ما تسواو…!!) بينما أمي تضحك من صنيعي. وهكذا إلى أن رمانا جندي بعلبة تون فارغة ورفع يده مهددا…خافت أمي ونهتني عن ذلك، وحملت الشهباء علبة التون وأخذت تلحسها، قمت أنا كذلك بنفس الشيء فنهرتنا أمي وأخذت العلبة وهي تقول: هاذ راه الحلوف..هذا راه حرام".
فمقاومة الشهباء، وهي فتاة بلهاء كانت تقيم مع أسرة باطما، لجنود المستعمر كانت مقاومة "ثقافية" لها دلالة عميقة في وجدان الإنسان المغربي يومئذ، وهي رفض الخضوع لإرهاب الاحتلال المتجسد في بطشه العسكري المتفوق، ولم تكن حركاتها تعني الاستسلام للعدو الكافر، بتعبير الحركة الوطنية يومذاك، هي القبول بالمعاشرة الجنسية مع الأجنبي كما هو الحال عليه في يومنا هذا. بل كانت حركاتها دليلا على احتقار المستعمر وجنوده !!
وأما في عصرنا ،الآن، غدا الإسلام مرادفا الإر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد زفزاف

كتبها Omar Benaddi ، في 27 يوليو 2009 الساعة: 09:06 ص

 

الكاتب الأبيض
 
حاتم قسيمي
Sunday, July 26, 2009
ناصع كالبياض، يكتب سيرة الآخرين ويسرد الحكايات ليكشف عن عوراتنا وهزائمنا، بسيط ومن هنا تكمن قوته السردية، أو ليست "البساطة أم الجمال"؟
اقترن اسم محمد زفزاف بتاريخ إبداعي خصب في مجال الكتابة السردية الحديثة بالمغرب والعالم العربي قصة ورواية، وبإيقاع متواصل ومنتظم وثري شكلا ورؤية وذخيرة.
كما استطاع  زفزاف أن يكون مساهما ومطورا لأسلوب خاص في ابتداع الحكايات، فقد أتى إلى الكتابة بعد تجربة غنية في الياة وقراءات خصبة للآداب الرفيعة أهلته ليكون أحد رموز أدبنا السردي المغربي والعربي الحديث والمعاصر.
لقد عرفت الكتابة السردية المغربية، على الأقل، منذ أواسط الستينيات اهتماما ملحوظا بسؤال الكتابة وابتكار أشكال من التعبير القصصي والروائي ذات صلة بالنسيج الثقافي الفكري وتوترات المرحلة الاجتماعية والسياسية.
إن ما تراكم من نصوص قصصية وروائية خلال العقود التالية يفيد وعي الأديب المغربي بقيمة التخييل بوصفه أفقا للمحتمل وسبيلا للتعبير عن العلاقة بالعالم والأشياء وما يخترقها من أجواء وأحوال يعكسها الواقع المغربي والعربي بكل تعدديته الثقافية والاجتماعية والسياسية.
لأجل ذلك، يتصف التطور المتنامي الذي تعرفه الكتابة السردية بالمغرب، خلال العقدين السالفين، بالتنوع على صعيد الأداء الفني والتناول الشكلي، وتبدو مساهمة زفزاف في هذا الإطار لافتة للنظر لما يميز عوالم قصصه ورواياته من حيث تجذرها في عمق الواقع المغربي والعربي بكل اختلالاته وخيباته وتناقضاته وأحلامه.
يتسم أدب زفزاف بكتابة سردية ذات علامات مثيرة للاهتمام تعلن عن جملة من الإيحاءات تختزنها عوالم تجربة ذاتية تستكين في عمقها لقيم إنسانية أرحب وأشمل. هكذا، تحفل قصصه ورواياته بتشخيص للأحداث يبني السرد وفق أسلوب تصويري يستمده من المشاهدات اليومية وسير شخصيات مألوفة وصريحة وصادقة في أحاسيسها رغم فواجع الحرمان والتهميش الذي تعانيه، من هنا براعة وبلاغة السرد الأدبي عند زفزاف: وراء واقعية الحديث والموقف والسلوكات والعلاقات تكمن رمزية ساحرة وباروديا آسرة وسخرية هادفة. لذلك، يستمثر زفزاف مختلف أدوات الكتابة السردية لخلق وضعية وجودية تغدو، على صعيد التخييل، أفقا ممكنا لقول الحقيقة وانتقاد الواقع القائم.
يستطيع محمد زفزاف، باقتدار وفتنة، أن ينقلك في قصصه ورواياته إلى عالم حكائي على مسافة قريبة مما هو محيط بك من علاقات وفضاءات توهمك دوما بلعبة البحث عن مطابقتها بالواقع الذي تحيا فيه، كأن الحكاية قطعة محذوفة منه أو مضافة إليه. ولذلك، لا تسرد أبطال قصصه ورواياته حكايات معتاة، لكنها تشهد لحظات من التغييب والتهميش التي اعتادت مواضعات المجتمع إهمالها بالنية أو بدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطيب الصديقي

كتبها Omar Benaddi ، في 23 يوليو 2009 الساعة: 08:47 ص

 

الطيب الصديقي
 
حاتم قيسمي
Thursday, July 23, 2009
العديد من المهتمين والمتتبعين يتساءلون عن مصير المسرح الذي أعلن الفنان المسرحي الطيب الصديقي بناؤه قبل سنوات. وهو المسرح الذي أطلق عليه اسم"مسرح موغادور" على مساحة 3000 متر مربع. ولعل أفضل تكريم يمكن أن يمنح للرجل، بعد هذا المسار الفني والثقافي الزاخر، هو أن يحظى بالتفاتة من قطاعات حكومية ومؤسسات مالية تنهض بأوراش البناء المعطلة بعد أن استنزفت كل ثروة الصديقي التي راكمها من مشواره الفني.
 يعتبر الطيب الصديقي من أشهر المسرحيين في المغرب والعالم العربي، وهي شهرة لعبت شخصيته بحضورها الصاخب دورا رئيسيا في صنعها. بدأ الصديقي نشاطه في «فرقة التمثيل المغربي» التابعة لمصلحة الشبيبة والرياضة، وأسس عام 1957 بطلب من الاتحاد المغربي للشغل بـ«المسرح العمالي» بالدار البيضاء، وبعد عدة مساهمات في فرقة المعمورة بالرباط عاد للاستقرار بالدار البيضاء، فأنشأ عام 1963 فرقة تحمل اسمه، ثم أسس فرقة المسرح البلدي الذي كان يشغل فيه منصب المدير، ومنذ 1974 أصبحت الفرقة تحمل اسم «مسرح الناس» وهو الاسم الذي ما زالت تحمله حتى اليوم وتقدم عروضها في إطار المسرح الجوال. يقول صديقه المسرحي عبد الواحد عوزري أن «المسار الفني الشخصي للطيب الصديقي يلخص لوحده مسار المسرح المغربي خلال مرحلة الستينات والسبعينات، كما يكشف عن بعض جوانب المبادرات التجديدية في المسرح العربي».
قدم إلى الدار البيضاء من مدينة الصويرة التي قضى مرحلة طفولته فيها. وما زال يتذكر عندما كان عمره ست سنوات: " لم نكن نفرق بين العربية والعبرية، إذ كنا نتحدث باللغتين معا بحكم العدد الكبير للجالية اليهودية التي كانت تعيش في المدينة، حيث كان التعايش طبيعيا بين المسلمين واليهود والمسحيين، فالمنزل الذي كنا نقطنه يوجد على يمينه منزل عائلة مسيحية وعلى يساره منزل عائلة يهودية، طبعا كان ذلك قبل ما يسمى دولة إسرائيل أو مدينات إسرائيل كما يطلق عليها بالعبرية".
ربما هذا ما دفع لربط صداقات قوية مع بعض الشخصيات السياسية البارزة في اسرائيل مثل وزير الخارجية الحالي شيمون بيريس: "هذه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليساريون المغاربة من الثورة إلى أحضان المخزن

كتبها Omar Benaddi ، في 17 يوليو 2009 الساعة: 09:32 ص

 

اليساريون المغاربة من الثورة إلى أحضان المخزن
نورالدين لشهب
Thursday, July 16, 2009
إلـى زهرة بودكور… زهرة الحرية في ليل المخزن البهيم !!
 [من كان منكم وسيما جعلته حاجبا للفضائح ]
محمود درويش في خطاب الديكتاتور العربي
ما الذي جعل بعض اليساريين يتنكرون لماضيهم المشرق في النضال ضد الظلم والوقوف مع الكادحين والجماهير الساحقة والمسحوقة كما كانوا يرددون في خطبهم بصرف النظر عن طريقة نضالهم ونهجهم الفكراني؟ وكيف تحولوا إلى خدم لدى الأعتاب الشريفة بعدما قاوموا جبروت المخزن وقدموا البرهان في الكشف عن الوجه القبيح لنظام تسلطي قمعي كان يحتكر أدوات الإكراه والإنتاج؟ هل مات هذا المخزن حقا كما قال ذات يوم الاتحادي الشيخ محمد اليازغي؟ أم أن روح الثورة هي التي شاخت لدى بعض اليساريين المغاربة؟ هل تغير شيء في المشهد السياسي بالمغرب أم أن الماضي لا زال مستمرا في الحاضر كما قال ذات يوم المفكر محمد عابد الجابري؟ هل العلة كامنة في الفكر السياسي والايدولوجيا المؤطرة له أم في تغيير إستراتيجية المواجهة التي بدت أنها لم تنجح في تحقيق المبتغى؟ أم أن المخزن كان أقوى حيث نجح في إستراتيجية الاحتواء التي رسمها بإتقان ثقافيا عبر بروز منظمات حقوقية نزعت عن اليسار الثوري وهجه الثوري، وسياسيا عبر إقحام الأحزاب السياسية اليسارية في مسلكية النضال الديمقراطي منذ عام 1975 والتي ساهمت في التقليل من كلفة المخزن الباهظة على سمعته خارجيا في مجال حقوق الإنسان، ومحاولة إعطاء انطباع للمتابع أن المغرب ينعم بتعددية سياسية تحجب حقيقة الحكم الفردي كما كان يقول اليساريون المغاربة إبان الستينات وبداية السبعينات؟؟
 هذا ما سنحاول الإجابة عنه في هذه المقالة.
أولا: عتبة ثقافة حقوق الإنسان: 
 لقد تسارعت الخطى في السنين الأخيرة إلى الحديث عن قضية حقوق الإنسان، فتعددت الجمعيات والمنظمات غير الحكومية المحلية وغير المحلية العاملة في هذا الحقل الجمعوي، وأصبح لبعضها دور رائد ومهم ..سواء في الضغط على الحكومات لأجل تغيير سياستها لصالح الشعوب، أو توفير أجواء رحبة للفكر والإبداع بشكل عام .
لكن، لماذا كثر الحديث عن حقوق الإنسان وتناسلت جمعيات ومنظمات حقوقية لم تكن موجودة من قبل أربعة عقود من الزمن بالشكل الذي نراه الآن؟؟ الدكتور محمد عابد الجابري يجيبنا قائلا وموضحا الأمر حين يقول " في أواخر القرن الماضي 19 ومعظم القرن 20 [ المقال منشور في نهاية القرن الماضي] كان ينظر إلى الاشتراكية كحل أسمى للمعضلة الاجتماعية والاستغلال الطبقي والطغيان الرأسمالي وكان الحل الاشتراكي العادل للمسألة الاجتماعية يمر عبر تأجيج الصراع الطبقي قطريا ودوليا ، وكان الناس بناء على ذلك ينظرون إلى العمل الإنساني الذي تقوم به بعض الجمعيات الخيرية نظرة ملؤها الشك والازدراء، أما اليوم وبعد أن توارت نظرية الصراع الطبقي قطريا ودوليا، وفشلت التطبيقات التي أجريت باسمها، وبرزت منظمات غير الحكومية، مثل منظمة العفو الدولية، ومنظمات حقوق الإنسان، ومنظمة أطباء بلا حدود والمنظمات العربية لتقدم نفسها ك "قطاع ثالث " بين الدولة والسوق، قطاع يأخذ على عاتقه مهمة التخفيف من وقع الاستبداد السياسي والظلم الاجتماعي على الطبقات المستضعفة والتخفيف كذلك من وقع الكوارث الطبيعية وغيرها " [1] .
واضح إذن، بعد فشل الفكر الماركسي في الانتشار وتحقيق أشواقه وأمانيه في إنشاء مجتمع شيوعي كما تنبأ "النبي" ماركس عن طريق ديكتاتورية البروليتاريا وإحداث انقلابات عبر تأجيج الصراع الطبقي، خصوصا بعد سقوط جدار برلين واندحار الماركسية بموسكو وبروز ما يسمى بالنظام الدولي الجديد ذي القطب الواحد الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، رجع الفكر الماركسي القهقرى ..وتحولت حركة الثوريين إلى حركة سلمية تعمل في مجال ليبرالي "بورجوازي" هو مجال حقوق الإنسان، فمن الناحية النظرية كان من المفترض أن يزخر الحقل الحقوقي بالنشطاء البورجوازيين المتنورين، وأن يشكل الثوار قاعدة ضغط لجر العمل الحقوقي من خارجه إلى مواقع ومواقف جذرية، لكن هاهم الثوار الآن في جمعيات وحركات حقوقية تستطيع أن تفضح وتدين، لكنهم لم ينتموا إلى الفكر الثوري من اجل هذه الأنشطة فقط ، لا سيما إذا وضعنا في الحسبان أن أسطورة "كونية حقوق الإنسان" التي جاء بها الميثاق العالمي للحقوق الإنسان لم تصوت عليها ثمان دول سبعة منها كانت تتبنى النهج الاشتراكي والماركسي بدعوى أن هذا الميثاق يلغي، أو لم يتطرق إلى حق الإضراب الذي يعتبر ضرورة للفك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المنبودات في المغرب

كتبها Omar Benaddi ، في 17 يوليو 2009 الساعة: 09:24 ص

 

المنبودات في المغرب
نادين البدير
Monday, June 08, 2009
كانوا يبتسمون جميعا وينظرون بأعين خبث امتزجت بدهشة، قال أحدهم ممازحا:
السعودية الوحيدة في حياتي التي أسمعها ذاهبة لتزور المغرب.
وسألني آخر ساخرا: ماذا ستفعلين في المغرب؟
أجبته ضاحكة: ما تفعله أنت.
المغرب ارتبط خليجيا بالنساء، بالسكر. بالعربدة.
كل امرأة تعتقد أنها ستفقد زوجها إن هو شد رحاله تجاه الأطلسي..
المغرب العريقة، جبال أطلس، الأساطير التي تعج بها المنطقة..المغرب بكتّابه ومؤلفيه وشعرائه، المغرب المركب والمتنوع عربياً وأمازيغياً، مسلما ويهوديا.. كلها اختصرت بليال حمراء وزرقاء..
عدد من شابات المغرب المتعلمات المستقلات والمتحررات. قلن لي إنهن يرفضن حتى أن يزرن بلاد الخليج. فالخليجي ينظر للسيدة المغربية على أنها (ساقطة) أو حق مشاع للجميع.. لدرجة مطالبة نسوية قبل عامين للملك بقرار سياسي لحماية سمعة المغربيات التي تلوثت.
من لوّثها؟ الفقر، التربية، السياحة الجنسية، أم أموال النفط؟
الدعارة منتشرة في المغرب بحسب الدراسات، أكثر من أربعة آلاف من دورها في الدار البيضاء وحدها. لكن الفقر المدقع الذي رأيته لم يعد يدفعني لنقد المقايضات المالية بالأجساد نقداً فوقياً. لم يعد سهلاً جرح أولئك الصغيرات اللواتي يهاجرن إلى بلدان بعيدة طلبا للمأوى والمسكن بأية طريقة. فعدا عن إعالتهن لأسرة من ستة أو ثمانية أفراد، فإنهن مسئولات عن تكاليف الدراسة الجامعية أيضاً. هموم لا تنتهي على كاهل الصبايا.. أهناك بؤس أكثر من ذلك؟
ألم يكن من حق الصغيرة أن تعيش كالبقية في مثل عمرها.. منطلقة، حرة، غير مسئولة؟
بديهي أن لا يشعر المغربي أو المغربية بالجمال من حولهما، جلّ حلمهما تذكرة هجرة لأوروبا. هناك ستة ملايين فرد مغربي تحت خط الفقر. مليون وثلاثمائة ألف عاطل وعاطلة عن العمل.
وهناك المنبوذات..
لن ينقض المجتمع الشرقي على امرأة تمضي الليالي مع الغرباء لكنها إن تساهلت وحملت من الغريب، أصبحت منبوذة المنبوذات وفي الدرك الأسفل مجتمعياً. لا تنقذها سوى الصدفة وسيدة اسمها عائشة الشنا..
ذلك ما تقوم به السيدة المغرببة عائشة الشنا،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يكون بعض مثقفينا أبواقا للظلم

كتبها Omar Benaddi ، في 4 مايو 2009 الساعة: 08:56 ص

 

عندما يكون بعض مثقفينا أبواقا للظلم
عزيز العرباوي
Sunday, May 03, 2009
في العالم العربي تنتشر الثقافة النفعية على نطاق واسع بين حامليها، وتنتشر هذه الثقافة وفق تصورات واستراتيجيات تختلف من حين إلى آخر، فنجد في النهاية شبكة علائقية تحكم طرفي هذه العلاقة . وتكون هذه الأخيرة بمثابة المفتاح السحري الذي يدخل به بعض المثقفين النفعيين عالم النجومية والشهرة والعالمية وفق مسار محدد مسبقا باتفاق سري غير معلن بين المثقف والطرف الثاني المتمثا إما في شخصية كبيرة ذات أهمية مجتمعية ، وإما في نظر المتتبعين والمهتمين بها . 
وهذه الظاهرة العلائقية أضحت من أولويات المثقفين الضعفاء الذين لا يستطيعون فرض ذاتهم وإبداعهم وفكرهم وفق مسار تسلسلي ومرحلي (من المرحلة طبعا) كما هو متعارف عليه ثقافيا وإبداعيا ، ولكن هدف الشهرة السريع وتحقيق الذات في أقل وقت ممكن يدفع بعض المثقفين في عالمنا العربي إلى ركوب موجة النفعية وعقد اتفاق سري مع بعض الشخصيات والمؤسسات يهدف من ورائه تحقيق توازن بين طرفي العلاقة . حيث يكون على المثقف أن يعمل جاهدا بقلمه ولسانه على تحسين صورة الطرف المتعاقد معه والبحث عن محاسنه وإظهارها للقارئ والمتلقي والابتعاد عن مساوئه من جهة أخرى ومحاولة استبعادها في تعاطيه مع الطرف الآخر في فكره وإبداعه . 
وتبقى هذه الظاهرة القديمة الجديدة في آن واحد ، القديمة من جهة أن العلاقة التي كانت شائعة في الماضي وعرفت انتشارا واسعا في العهد العباسي ، حيث كان الشاعر والكاتب والعالم يتقرب من الحاكم وحاشيته وعائلته بالمدح طمعا في كرمهم الذي لا يوصف ، وفي احتضانهم يغدق عليه حياة هنيئة وسلاما واسما محترما وكرامة وأمنا …وبنظرة متمعنة في تراثنا الثقافي والإبداعي سنتيقن جيدا أن الظاهرة كانت في أوج انتشارها وتوسعها بين جمهور المثقفين والمبدعين والعلماء ، بحيث ينقل لنا التاريخ بأن أغلب الشعراء والعلماء كانوا ينتجون فكرهم وإبداعهم في مجالس الحكام والخلفاء وهم على موائد الطعام الفاخر ، وفي أزهى الأزياء والملابس الأميرية …وإذا حاولنا إسقاط الظاهرة على عصرنا الحالي نجد بعض المثقفين العرب اليوم ينهجون نفس النهج وينعمون بنفس الهدايا والهبات ونفس الصفات ، تارة بتجنيد أقلامهم على ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قمم قمم

كتبها Omar Benaddi ، في 27 أبريل 2009 الساعة: 17:08 م

مظفر النواب 

 قصيدة شعرية لمظفر النواب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمود درويش… في حضرة الغياب

كتبها Omar Benaddi ، في 27 أبريل 2009 الساعة: 10:28 ص

 

 

محمود درويش… في حضرة الغياب

 

رحل عنا محمود درويش يوم السبت 9 آب 2008 بعد 67 عاما من حياة دأب ينتقل فيها من قمة إلى أخرى أعلى منها، دون كلل أو ملل. كان إنسانا جميلا، قبل أن يكون متنبي عصرنا الحديث، يرى ما لا نراه، في الحياة والسياسة وحتى في الناس، ويعبر عن كل هذه الأمور بلغة وكأنها وجدت ليكتبها. وحين قرر أن يخوض غمار هذه العملية الجراحية الأخيرة اعتقدنا أنه سيهزم الموت، كما هزمه في مرات سابقة، لكنه، بعين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصائد صوتية للشاعر : مظفرالنواب

كتبها Omar Benaddi ، في 12 أبريل 2009 الساعة: 15:57 م

 

 مــوقـــــع مــظــفـر الــــنـــواب

http://www.geocities.com/elnaob/ 

قصائد صوتية للشاعر : مظفرالنواب

نبذة عن الشاعر | قصائدالشاعر النصية (59)

عدد القصائد الصوتية : 8

 
بحار البحارين -1
 
 
 
20452
عروس السفائن
 
 
 
15720
بكائية على صدر الوطن
 
 
 
21316
يا قاتلتي
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليسار المغربي

كتبها Omar Benaddi ، في 12 أبريل 2009 الساعة: 10:41 ص

اليسار، حمار المخزن الذي لا يتعب

ح السملالي

Saturday, March 28, 2009

حقيقة الأصالة والمعاصرة في ضوء التاريخ

حين انتهى موسم الأصالة والمعاصرة ببوزنيقة قبل أسابيع، عادت تتراءى صور زمن بعيد لجحافل من اليساريين يتزاحمون لنيل عضوية المكتب الوطني. ما يقارب ثلث الأعضاء ينتمون إلى اليسار المتطرف. وهذه ليست حالة شاذة وليست أول مرة يهرع فيها هؤلاء لإنقاذ النظام حين تشتد عليه الأزمة. وحالما يتعافى النظام من أزمته، يلقي بهم بعيدا كما لو كان يلقي بالقاذورات في القمامة، ليواصل اللعبة بمفرده ريثما تتجدد الحاجة مرة أخرى إلى خدمات اليساريين فينادي عليهم ويلقي لهم بعض الفتات مقابل الخدمة، وهكذا دواليك.

المرة الأولى كانت حين بدأ المخزن توطيد حكمه برعاية فرنسية بعد اتفاقيات إيكس ليبان حيث نادى على اليسار في شخص الإتحاد الوطني للقوات الشعبية لتتشكل حكومة عبد الله إبراهيم بعدما فشل في استعمال حزب الإستقلال.

ومباشرة بعد الإنتهاء من مهمة تطبيع الوضع لصالح الملك الذي كان وضعه مهزوزا، وبعد الإنتهاء من تصفية جيش التحرير الذي كان يمثل الشعب في المناطق المهمشة، قذف المخزن باليساريين وفتح لهم أبواب السجون وأطلق فيهم يد الفاشي أوفقير، فقتل من قتل ونفى من نفى وشرد من شرد.

بقي اليساريون خارج جنة النظام وتكفل صديق الملك والرجل الثاني في المملكة أحمد رضا كديرة بتأسيس قاعدة للمخزن من الأعيان المحليين الفاسدين والمنحدرين في غالبيتهم من خدام الإستعمار وكبار الشفارة عبر خلق ما يسمى لفديك، واشتغل المخزن بهؤلاء فترة لا بأس بها حول فيها المغرب إلى ضيعة خاصة وإلى سجن فاشي كبير.

في بداية السبعينات تأزم وضع النظام بشكل غير مسبوق. قتل الملك كل قياداته العسكرية وانتهى تأثير لفديك وماتت الحياة السياسية وبقي النظام معزولا ومحاصرا من كل الجهات.

فكر النظام مجددا في جلب اليساريين لكي يضمنوا له الخروج من العزلة، فدخل في مناورات عدة انتهت باختراع شعارات المسلسل الديمقراطي المبني على الإجماع الوطني، فهرع اليساريون ودخلوا الانتخابات الجماعية ثم البرلمانية وأضفوا بذلك شرعية على هذه المؤسسات، فتنفس النظام الصعداء. وحين أيقن أن مرحلة الخطر قد تم تجاوزها، كلف مجددا صديقه والرجل الثاني في المملكة إدريس البصري بتأسيس قاعدة جديدة للمخزن خرجت إلى الوجود على شكل أحزاب من الفاسدين والشفارة والمتسلقين نحو المناصب والمنافع المادية والمعنوية. وفي نفس الوقت انتهت مهمة اليسار فتلقى الإتحاد الإشتراكي أكبر إهانة عبر الاعتقال المهين لزعيمه عبد الرحيم بوعبيد، ثم بعد ذلك إرغام البرلمانيين الاتحاديين على العودة إلى البرلمان الذي كانوا قد انسحبوا منه بعد تمديد عمره، وذلك بعدما أخرجهم الحسن الثاني من جماعة المسلمين باعتباره أمير المؤمنين.

 في بداية الثمانينات وصلت الحالة الاقتصادية للمغرب إلى وضع مأساوي بفعل النهب الذي تعرضت له البلاد في وقت بدأت تظهر فيه قوى اقتصادية كبرى من العالم الثالث مثل كوريا والتايوان. كانت الأزمة تنذر بانفجار ضخم، فنادى النظام مجددا على اليساريين ودخل عبد الرحيم بوعبيد إلى الحكومة. وكانت القواعد الاتحادية آنذاك ترفع شعار:"سجل ياتاريخ المهدي ف المقبرة   -   سجل ياتاريخ بوعبيد ف الحكومة".

غير أن بركة اليساريين لم تنفع فوقع الانفجار في 84 وقذف النظام باليساريين خارج الحكومة.

وحين تيقن الملك في بداية التسعينات أن نهايته قد اقتربت، نادى على الاستقلاليين ليقودوا الحكومة، غير أن هؤلاء كانوا يدركون أن ادريس البصري لن يدعهم يفعلون أي شيء فاشترطوا إخراجه من الحكومة. الملك رفض التخلي عن صديقه ما دام الهدف ليس دخول مرحلة ديمقراطية حقيقية بل فقط ضمان انتقال العرش.

 فكر الملك فلم يجد غير اليساريين مرة أخرى فنادى على أنظفهم عبد الرحمان اليوسفي، وأجاب هذا الأخير لبيك ثم لبيك وهرع من منفاه إلى الوزارة الأولى ولم يعترض لا على ادريس البصري ولا على غيره.

مات الملك وقام اليساريون بما طُلب منهم وضمنوا انتقال العرش في هدوء تام. كما امتصوا الاحتقان الشعبي والبلد مهدد بالسكتة القلبية بتعبير الحسن الثاني نفسه، فلم تقع انتفاضات كما في السابق وبقي الجميع ينتظر وعود اليسار.

وحين استتب الحكم للعهد الجديد، قذف النظام باليساريين إلى خارج الحكومة فأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغيرة الوطنية في نفوس أهالي مدينة مراكش

كتبها Omar Benaddi ، في 12 أبريل 2009 الساعة: 09:33 ص

———————————————
الغيرة الوطنية في نفوس أهالي مدينة مراكش
 

 

 
 
محمد الضويوي
 
في مثل هذا اليوم من سنة 1907، تأججت الغيرة الوطنية في نفوس أهالي مدينة مراكش البسطاء، وهي إحدى مميزاتهم وخصالهم، واشتد غضبهم وحنقهم، بعدما أقدم الطبيب - موشان - الجاسوس الفرنسي وبكل جرأة ووقاحة وتحدي سافر على استفزاز مشاعرهم كمغاربة، والمس بقدسية وقيمهم الوطنية، بإثباته العلم الفرنسي فوق مبنى مستشفاه - بعرصة موسى - فأجمعوا على قتله، وقاموا بالهجوم عليه في محل اقامته، في جموع غاضبة مسلحين بالعصي ومقابض الفؤوس، فأثخنوه بالضرب المبرح صابين عليه جام غضبهم، ولم يفارقوه حتى أردوه قتيلا تحت عصيهم، وفي هذا الصدد يقول الاستاذ عبد الرحمان بن زيدان في كتابه - إتحاف إعلام الناس… (أنه عندما ركب الطبيب المذكور علم دولته بمحله بعرصة موسى يوم 4 صفر 1325، في الحين تسارع إليه همج من الرعاع، وقتلوه بالضرب والعصي والحجارة، وتركوه جثة هامدة ملقاة على الأرض بباب داره).
وكان الطبيب موشان قد حل بمدينة مراكش سنة 1905، فاستقر بها في هيئة طبيب الانسان، الذي هدفه الظاهر تقديم الخدمات الطبية، والعناية الصحية، والاجتماعية والانسانية لساكنة مدينة مراكش الضعفاء، الذين تتهددهم مختلف الأمراض والأوبئة، نتيجة حالة الفقر والبؤس التي تطوقهم، في غياب الرعاية الصحية من طرف الدولة المخزنية آنذاك. مخفيا المهمة الأساسية التي جاء من أجل انجازها والمتمثلة في معرفة كل صغيرة وكبيرة على هذه المدينة وسكانها: طريقة عيشهم، أسلوب تفكيرهم، حدود تطلعاتهم، منهجية تدبير الشؤون العامة من طرف المخزن المحلي، وإرسال كل ذلك في تقارير إلى الحكومة الفرنسية تمهيدا لاحتلال المغرب.
وكان الطبيب موشان قد اختار عرصة موسى المجاورة لأحياء روض الزيتون، والحي اليهودي (الملاح) وساحة جامع الفنا وأحياء القصبة كموقع استراتيجي لإنشاء مستوصف له، بعدما تمكن من استمالة العديد من السكان، مستغلا فقرهم وعوزهم. وحتى يكسب ثقتهم ومحبتهم، كان ينتقل إلى بيوتهم في أول الأمر لإجراء الفحوصات الطبية وتقديم الارشادات والعلاجات مجانا لهم. الشيء الذي مهد له التغلغل في أوساط ودواخل الأوساط المراكشية، وأعطى ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صــــور مــن مــــراكش 2008

كتبها Omar Benaddi ، في 3 يناير 2008 الساعة: 10:59 ص

الحلقة

        الحلقة قديما

 

الشيخات

 الشيخات قديما

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكـــرى غيفــارا في الــعالم الـعربـي

كتبها Omar Benaddi ، في 7 أكتوبر 2007 الساعة: 08:37 ص

رغم السنوات وتغيرالاوضاع في العالم،ما زال الناس في كافة ارجاء الارض يذكرون تشي
تاريخ النشر : 2007-10-07

 
ذكـــرى غيفــارا في الــعالم الـعربـي
 
تمر هذه الايام الذكرىالاربعين لمقتل الزعيم الثوري لامريكا اللاتينية ارنستو (تشي) غيفارا، الارجنتيني المولد الكوبي النضال والبوليفي المقتل.
ورغم مرور اربعة عقود، تظلصورة الثوري الجسور مرتبطة بصورة تشي التي تغطي ملايين الاجساد والرؤوس في انحاءالعالم على القمصان واغطية الراس.
ففي التظاهرات والاحتجاجاتالاخيرة في بورما، كان الشباب يرتدون القمصان التي تحمل صور غيفارا، كما تشاهدالصورة في شوارع القاهرة والرباط وغيرها من المدن في القارات الخمس.
ولد ارنستو غيفارا دي لاسيرنا في 12 يونيو حزيران عام 1928 لاسرة ارجنتينية ارستقراطية دار عليها الزمن،ولم يكمل دراسة الطب ليقود اشهر حروب عصابات ثورية في القارة الامريكية الجنوبية.
حقق مع رفيقه فيدل كاستروانتصارا كبيرا في كوبا بنهاية الخمسينيات. لكنه لم يتحمس لمنصبه الوزاري في حكومةالثورة الكوبية، وقرر مواصلة الكفاح المسلح ضد الاستعمار وعملائه في بقية دولالقارة.
حاول غيفارا “عولمة” نضاله،الذي بدأه في المكسيك، بمشاركته في ثورة الكونغو، ولما فشل عاد الىبوليفيا.
غيفارا محاربا في ثورة الكونغو فيافريقيا
لحظاته الاخيرة
في الثامن من اكتوبر تشرينالاول عام 1967 اصيب غيفارا بينما كان يقاتل في بوليفيا. وتمكنت فرقة مدربة على يدالقوات الامريكية من اسره واعدامه فياليوم التالي.
عن اخر لحظات حياته قبلاعدامه، يقول عميل المخابرات الامريكية المحلي فيلكس رودريغز في مقابلة مع قسمامريكا اللاتينية في بي بي سي: “عندما دخلت، كان تشي غيفارا على الارض. ويداهوقدماه مربوطة.”
قلت له: تشي غيفارا، اتيتلاتحدث اليك. فنظر الي من الارض، بكل صلف وقال: لا احد يستجوبني. فقلت له: ايهاالقائد، لست هنا لاستجوبك، ربما تفكيرنا مختلف لكنني معجب بك، وانت هنا لانك تعتقدفي مثالياتك، وتلك المثاليات خاطئة في نظري، انما اتيت لاتحدث اليك.”
نظر الي لبرهة، ليرى ان كنتاضحك. وعندما ادرك جديتي، سالني ان كان بامكاني ان افك وثاقه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تاريخ مراكش

كتبها Omar Benaddi ، في 24 يوليو 2007 الساعة: 15:26 م

تاريخ مراكش
عاصمة المغرب قديما
 
عاصمة المغرب قديما، وثالث أكبر مدينة بعد الدار البيضاء والرباط، تقع في وسط المغرب عند منطقة السهول المدارية، إلى الجنوب من الدار البيضاء، وإليها تنتهي الطريق الحديدية الآتية من الرباط عبر الدار البيضاء.
يعود تاريخ مراكش إلى بداية قيام الدولة المرابطية حيث كانت بلاد المغرب الأقصى جنوبي وادي أم الربيع أراض واسعة دون تنظيم إداري أو مراكز حضارية ذات شأن، فيما عدا مجموعة واحات تافللت وأكبرها سجلماسة. وكانت تلك النواحي تعرف في جملتها ببلاد السوس. وكان أبو بكر ابن عمر قد تبين بعد أن دخل وادي تنسيفت واستقر فيه أن هذا الجزء الشمالي من أملاكه غير آمن أو محصن، وأنه يحتاج إلى قاعدة تكون حصنا للصنهاجيين الصحراويين الذين كانوا مهددين بالأخطار من الشمال من ناحية برغواطة، ومن الشرق من ناحية بني زيري أصحاب قلعة بني حماد. كما إن قبيلة مغراوة الزناتية كانت تبسط سلطانها على مدينة فاس وحوض نهر سبو.
وقد قضى المرابطون الأول على سلطان الزناتيين في سجلماسة، وتقدموا نحو بلاد مغراوة، وكان الصراع بين الجانبين قادما ولا ريب، ومن ثم كان لا بد لأولئك الصحراويين من قاعدة يرتكزون عليها. تلك كانت الأسباب التي حفزت أبا بكر ابن عمر على التفكير في إنشاء مراكش أو مروكش، ومعناها سور الحجر أو مدينة الحجر وهو القاعدة الحصينة، وقد اختار أبو بكر ابن عمر لمدينته أو قاعدته موقعا إلى جنوب السفوح الشمالية لجبال الأطلس وسط سهل يشقه المجرى الأعلى لنهر تنسيفت. وكانت الأرض منازل لقبيلتين من قبائل مصودة وهما أوريكة وإيت إيلان أو هيلانة، وكان لكل منهما أغمات أو موضع مسور يستعمل ملجأ للقبيلة ومقرا للنساء والأولاد ومخزنا للماشية والسلاح.
وتنازعت القبيلتان فكل منهما تريد أن تكون المدينة في أرضها، وانتهى الأمر بإنشاء المدينة في الأرض التي تجاور القبيلتين، وحلت محل أغمات أوريكة وبقيت أغمات هيلانة التي تحولت فيما بعد إلى ضاحية لمدينة مراكش.
وقد بدأ أبو بكر ابن عمر في بناء مراكش عام 451هـ / 1060 م، وأتمها يوسف بن تاشفين الذي تولى رئاسة المرابطين، وكانت مراكش في أرض صحراوية منخفضة، فحفر لها يوسف الآبار، وجلب إليها المياه، ولم ي كن يحيط بمراكش من الجبال سوى جبل صغير كانت تقطع منه الأحجار التي بنى منها يوسف قصره، أما عامة بناء المدينة فكان من الطوب اللبن. ويعرف السهل الذي تقوم فيه مراكش باسم الخور، وهو سهل ينحدر انحدارا بطيئا نحو مجرى تنسيفت الذي على بعد خمسة كيلو مترات شمالي المدينة إلى الشمال الغربي منها، حيث يقوم تلان متوسطا الارتفاع هما جليز أو إنجليز وقرية وادي العبيد. والقسم الحديث من مراكش الذي أنشئ أيام الفرنسيين يسمي جليز ويمتد تل جليز إلى سور المدينة القديمة، وإلى شمال البلد تقوم غابة النخيل المشهورة التي تغطي (13000) هكتار، وتضم (100000) نخلة، وتلك هي أعظم غابات النخيل في المغرب الأقصى شمالي الأطلس.
وما كاد بناء هذه المدينة يتم حتى تحولت إلى مركز من مراكز الحضارة والإسلام في جنوبي المغرب الأقصى، وقد كان لها أثر سياسي وحضاري في الناس في منطقة وادي تنسيفت. وقد تطورت مراكش تطورا سريعا خلال العصر المرابطي فأنشئت فيها المساجد والأسواق، وقد اعتمدت في الحصول على حاجتها من الماء على مجار تحت الأرض أنشأها عرب أندلسيون، وظلت مراكش معتمدة على تلك المجاري زمنا طويلا.
وظلت مدينة مراكش معسكرا حربيا، وقاعدة عسكرية لقوات المرابطين إلى أن حاصرتها قوات الموحدين بقيادة عبد المؤمن بن علي عام 541هـ / 1147 م، فنزل بجبل إيكليز وهناك ضرب عبد المؤمن القبة الحمراء وبنى مسجدا وصومعة طويلة يشرف منها على مراكش. ثم زحف الموحدون بجموعهم إلى مراكش فوضع عبد المؤمن من الكمائن عند مدينته، فخرج جيش المرابطين لمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مراكش: الوجه الخفي المزدوج

كتبها Omar Benaddi ، في 1 نوفمبر 2006 الساعة: 16:10 م

 
 
 
مراكش: الوجه الخفي المزدوج
أقنعة «البهجة» المستعارة!
خلف الستار ستاران، واحد يحملك إلى اليمين، وآخر يجرك إلى اليسار،وبين الستارين، أميال عديدة تفرق الضفتين، تحيلهما معا إلى وجهين يفترض أن يقبلاقسرا أنهما لعملة واحدة تسمى: مراكش. المدينةالتي حمل المغرب كله إسمها، سائرة الان في طريق التحول إلى جامع دون أدنى مشكل، أوهذا هو المراد تبيانه لمتناقضين إثنين: الفقر المدقع، والغنى السفيه. إذ بين “الجيتسيت” الفرنسية والأمريكية التي تأتي إلى المدينة الحمراء من أجل ابتياع لحظات هناءوتغيير بملايين الأوروات، وبين البيض الذي يرافق البطاطس المسلوقة في قلب “سندويتشلذيذ جدا داخل ساحة جامع الفنا بثمن لايتعدى الدرهمين، تترنح الحمراء باحثة عن هويةمحددة لها: إما مدينة الحواة ومدربي الأفاعي و القرود و”الشوافات”، وباقي الفقراء،وإما مدينة يكلفك المبيت في ليلة من لياليها أضعاف أضعاف راتب موظف صغير…. جولةفي مراكش، من خلال أوجهها الخفية بعيدا عن كاميرات التلفزة وأضواء المؤتمراتوالتظاهرات الكبرى التي تجد الملاذ الآمن في عاصمة “القشاشبية والدقة المراكشيةوالأشياء الأخرى
أوكيمدن، الساعات الأولى من صباح يوم قارس البرودة في شهر دجنبر،إطلالة من عل على المدينة الحمراء ساعات فقط قبيل افتاح دورة مهرجانها الدوليللفيلم الرابعة. مراكشمن هنا، ليست مجرد مدينةأسفل الجبل، إنها تجمع سكني بلون أحمر يغلب عليه، بالإضافة إلى الضباب البارد، دخانكثيف بلون يميل إلى بياض لاعلاقة له بلون المدينة الحقيقي. بالنسبة لأحمد إبنالمنطقة، لاوجود في الذهن إطلاقا للنزول إلى المدينة. ف«غالية» هي الكلمة التيتتردد في رأس الرجل وتمنع عنه مراودة فكرة مغازلتها، وتقصي تماما عنه تهمة المحاولةفيها.. «مراكش مابقاتش ديالنا، ديال مواليها»، تلك هي الكلمة المفتاح للراغب فيمناقشة أحمد أو غيره من القرويين، لإقناعهم بالدخول إلى “البهجة”، فالنزول إلى هناكلم يعد مستحبا، و”كل ماتريده تجده هنا، دون حاجة إلى النزول إلى الزحام، أو التوغلفي مدينة لم تعد ممكنة للجميع”، أو هذا على الأقل مايعتقده الكثيرون. ما الذي دفعبالمدينة الموجودة على بعد نزول من القمة إلى السفح، إلى كل هذا الابتعاد عن محيطهاالطبيعي الذي تستل منه مياهها، وتأخذ منه مناخها، وتنزوي في ظله طيلة السنوات؟النصارى” بالنسبة للعديدين، “الدوماليين” أو “مالين الفلوس” بالنسبة للآخرين،بزاف ديال لحوايج” بالنسبة للبقية. «مراكش لم تعد هي مراكش، أصبحت اليوم موضوعة فيأجندة عدد كبير من الأثرياء في العالم كله، - يقول جامعي من المدينة - والكل يتسابقإلى المدينة، ويريد اقتناء رقعة فيها، وزحام الكل هذا خلق نوعا من الهروب من طرفالفقراء وماكان يسمى طبقة متوسطة منها مقابل هذا الإقبال الذي تشهده من طرفالأثرياء» إقبال يجر خلفه بالضرورة صعودا صاروخيا للأسعار، حتى في المناطق التيتبدو في مأمن من هذه الهجمة، أي المناطق الشعبية، والنتيجة أن مراكش كلها ضبطتإيقاع العيش منها على هذا “المال القادم إليها من الخارج”، وأضحت عاجزة عن ضخ أوإنتاج مال خاص بها». هل هو أمر سيء تماما؟ قطعا لا، لكنه يحمل بالنسبة لعدد منالمهتمين بمآل المدينة الحمراء مايشبه النذير لما قد تكونه السنوات المقبلة: اعتمادتام على مال الوافدين من سواح و”غيرهم” وانتظارية قد تقتل المدينة إذا ماتعذر لسببأو لآخر هذا التوافد، وتراجعت وتيرته. في ظرف العشر سنوات المقبلة، ستكون مراكشقبلة للأغنياء فقط، وستتحول هذه الرقعة الجنوبية المغربية إلى سان بارتيليمي أو سانتروبي الجديدة، وستنتعش السوق السياحية أكثر، وسيتمكن أبناء المدينة ممن سيجارونهذا التطور الطبيعي من الاستفادة إذا كانوا أذكياء من هذا التقدم. الكلام لفاعل فيالقطاع السياحي يقدم الصورة مثلما يأملها أو يتخيلها هو، ويصر وهو يرسم لها كلالتطورات الوردية اللاحقة عليها أن يؤكد في طيات كلامه أن «الأمر يتعلق بإرادة علياللدولة المغربية فهمت أهمية مراكش من الناحية السياسية، واستوعبت أن القيام بجهدصغير في هذا الاتجاه من شأنه أن يعود بكبير النفع على المدينة وعلى البلد ككل». هليوجد مكان في مخيلة مهندسي سان بارتيليمي المغربية للمراكشي العادي بعد هذه السنواتالعشر الشهيرة؟ السؤال يثير على غير المتوقع ابتسامة من يطرح عليه، ويدفعه إلىمقارنة سريعة - لكم تبدو مبالغا فيها - بين لاكوت دازور وبين مراكش. «الناس فيلاكوت دازور فهموا أن منطقتهم الصغيرة تجذب أغنياء العالم، وفهموا أن عليهم أنيكيفوا عاداتهم وطريقة عيشهم مع هؤلاء الزبناء المفترضين، والزبون مثلما نقول فيدارج التجارة ملك، وعلى المراكشي العادي - مثلما تسميه - أن يفهم هذا الأمر، وأنيتعامل مع القادمين إليه على أساس أنهم ملوك، والبقية “كمل من راسك”…» هذهالتكملة من الرأس صعبة بالنسبة لكثير من المراكشيين، والترحيب بالقادمين إذ يبدوهنا بديهية لاحاجة للتعبئة من أجل الوصول إليها، لايمكن أن يتحول إلى استيعاب كامللبعض العادات المرفوضة «أن يشتري “كاوري” رياضا وأن يحوله إلى مطعم أو فندق أوإقامة خاصة هذا أمر لاعيب فيه، لكن أن يحوله إلى ماخور مفتوح من أعلى نتفرج رفقةنسائنا وأبنائنا على مايجري داخله، فالله ينعل بوه» باختصار دال لايتوقف عند فواصلالجمل، يقول هذا المراكشي الستيني، وهو يعدل طاقيته التقليدية، قبل أن يأخذ نفساعميقا من سيجارة بين يديه ويكمل «مراكش عمر، والنصارى تبدلو، مابقاوش كيف ماكانو،ولاو تيقلبو على حوايج خرين، والله يدير الخير». لكن عم يبحث هؤلاء القادمون من بردأوربا إلى دفء الحمراء بوابة إفريقيا بالتحديد؟ مسالك المتعة هنا مختلفة، وخلفالرغبة في شراء “بلغة وطاقية” كتذكار من جامع الفنا، تتحقق للراغب القادر أكثر منمتعة يكفيه لتفعيلها أن يعبر عن هذا الأمر، والبقية سهلة بكل تأكيد
شارع فرنسا : المتعة الذكورية بثمن بخس
«مانشوفوكش آالزين؟» للملتفت للرد على العبارة الصادرة عن صوت أجشيتأرجح بين خشونة تريد التخفي، وبين رقة لكم تبدو اصطناعية، المفاجأة أكبر منالتصور: المتحدث (ة) ليس(ت) إلا “رجلا”. شاب في عشرينات العمر، بقوام جد نحيف،وبعينين تعلوهما عدسات اصطناعية أتعبتا الحدقتين، وبحركات تقول كل شيء. «300 درهم،الرقم الأخير للمساومة»، والذهاب إلى الفندق ممكن، شرط استعمال العازل الطبيو«ماتضربنيش». “300 درهم “بزاف”، 100 درهم الليلة كلها”، بعد طول تفكير وأسئلة عنكل شيء، يقبل الشاب العرض، خاصة بعد سماع إسم فندق فاخر للمبيت، وخاصة أيضا وأن بردمراكشهذه الأيام جعل عدد الزبائن قليلا، وفرضإيقاعا رتيبا جدا على سوق “تنبض” حيوية خلال أيام الربيع ومايليها وإلى غاية آخرأيام نونبر “إذا ساعدنا دفء الجو، وبقي ملازما لنا” حسب تعبير “م” الذي بدأ فيالتعبير عن شكه في جدية مخاطبه، وتبرمه من كثرة الكلام “بلا فايدة” خاصة وأن سياراتعديدة مرت من هنا بدا على ركابها غير قليل من الاهتمام. شك فرض تغيير الخطةل”اقتحام” خفايا الشاب، ونيل قليل من ثقته التي قد تساعده على الكلام، وذلك بالكشفعن الهوية تماما «غادي تجبد لينا غير الصداع - يقول وهو يلتفت يمنة ويسرة - البوليسكيميكو غير فيامات العطل والفيستيفال وإلا كانت شي حاجة فالمدينة، أما فليامالعادية ماكاين غير الله يعطيك صحيحتك.» بعد التيقن من عدم الرغبة في الممارسة،والتأكد من أن المخاطب يود “إشباع فضوله” المعرفي فقط، وبعد إبداء بعض الندم علىالسيارات التي مرت وهي تحمل مع نظرات ركابها وعود صفقات لم تتم بسبب فضول صحافي،مثل “م” دور المنصرف لحال سبيله، قبل أن يعود إلى النقطة التي كان يقف فيها «شنوباغي تعرف؟». معرفة “كل شي” أمر غير ممكن، وما يجوز قوله هو أن هذا الشارع معروفبكونه محل وقوف لعدد من “الدراري” الذين يعرضون خدماتهم بمقابل لايتجاوز في غالبالأحيان 300 أو 400 درهم “حسب رأس الزبون”، «المغاربة عيانين، ديما المشاكل معاهم،أما النصارى الله يعمرها سلعة، والحوالا الله يستر وصافي، كيحماقو على الولاد،ودابا البنات كاملين كتجيهم الغيرة منا، حيث كيدورو مزيان، ولكن كيكرفسو». ماذا عنتعامل رجال السلطة مع هذا الوقوف وماذا عن تعامل المراكشي العادي؟ «البوليس كيديروويبقيو، كاينين ولاد الناس، وكاينين ولاد “الق…”، كيديو الدري، ويتكرفسو عليهربعة ولا خمسة، ومن بعد يديرو لو محضر ديال الفساد والشذوذ، وملي يخرج يتعرضو لو،ويبدا يعطيهم “جطهم”، ولا يعاود يرجع للحبس، أما الناس العاديين، فشي وحدينماكيشوفوش فينا، وشي وحدين كيدوزو وكيدفلو ولا كيسبونا، ويزيدو». “م” إبن فاس،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحلقة في ساحة جامع الفنا

كتبها Omar Benaddi ، في 31 أكتوبر 2006 الساعة: 11:56 ص

  الحلايقي  مهنة قديمة مهددة بالانقراض في مراكش
  مراكش: مارلايس سايمون ( نييورك تايمز )

حان موعد العمل ومحمد الجابري يتوجه إلى «جامع الفنا» ـ الساحة الرئيسية في مراكش ـ والتي
وهو إذ يتقدم وسط الجموع، يضطر إلى حني رأسه قليلا ليمر بحواة الثعابين الذين يعزفون على ناياتهم، وقارعي الطبول والصنج والبهلوانات، وصيحات باعة الكباب حتى يتمكن من احتلال نقطة هادئة له.
والجابري هو حكواتي مضى على ممارسته هذه الحرفة أربعون عاما، وكل يوم يقوم بمزج ما هو حقيقي بما هو ماض متخيل عن معارك قديمة تجري بين خيرين وشريرين سلاطين حكماء ولصوص محتالين.
ولذا فهو لا يحتاج الكثير من العدة لعمله، وكل ما يستخدمه هو كرسي وبعض الرسوم الملونة. أما بقية عمله فيعتمد على أدائه، فهو يستطيع أن يجعل عينيه أكبر مما هما في الواقع وصوته يتضخم أو يتنعم حسب الحاجة.
والجابري، 71 سنة، هو واحد من ثمانية حكواتية يقومون بالأداء الحي في منطقة مراكش الواقعة جنوب المغرب، لكن الكثير مثله يخافون من أن يكون جيلهم هو الأخير.
وهؤلاء الرجال ينتمون إلى مرحلة سبقت الراديو والتلفزيون والمسارح والسينمات والهواتف والإنترنت الذي راح ينقل الأخبار والقصص والتسلية إلى قرى المغرب ومدنه النائية.
مع ذلك، فإن شخصا مثل الجابري ما زال قادرا على تحدي الأجهزة الإلكترونية. يقول الحكواتي شارحا لزائر وقف بالقرب منه «بعض الناس يشعرون بأن التلفزيون بعيد جدا عنهم. وهم يفضلون أن يقوموا بتماس حقيقي وهم يفضلون سماع قصص حية».
وهذا ما يفعلونه عند العصر حيث بدأ الجابري بسرد حكايته عن فتاة تسقط في الحب مع ناسك. لكن الناسك يرفضها باعتبارها رسولا للشيطان فتقيم علاقة مع راع، وحينما حملت قالت إن الطفل هو ابن الناسك.
ومع تقدم الحكاية خلال الساعة اللاحقة جرت انعطافات غير متوقعة في خط القصة. وكان الجمهور متكونا من رجال فقط جلس بعضهم على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جامع الفنا

كتبها Omar Benaddi ، في 30 أكتوبر 2006 الساعة: 14:00 م

جامع الفنا بمراكش  ملتقى ثقافي يتحدى المنافسة الإليكترونية

وصفت جريدة نيويورك تايمز اليوم الإثنين ساحة جامع الفنا بمراكش , بأنها ملتقى ثقافي يكرس على الدوام مهنة عريقة تتحدى المنافسةالإليكترونية , ألا وهي مهنة الحكواتي .
وأوضحت مارليز سيمونز التي أنجرت المقال
من مدينة مراكش , أن مهنة الحكواتي (الحلايقي) تعود إلى زمن يسبق وجود الإذاعة والتلفزة والسينما, كان فيه الرواة المتجولون يجلبون الأخبار ويعرضون الأعمال الفنية الترفيهية بالأسواق والتجمعات.
وأبرزت كاتبة المقال أن هذه المهنة التي
صمدت في وجه الزمن لم يعد يمارسها سوى ثمانية حكواتيين بالمدينة , ينتمون لجيل قد يشكل آخر سلالة قديمة قدم مراكش , هذه المدينة التي تعود للقرون الوسيطة.
وأبرزت
الصحفية , التي توقفت عند فن محمد الجابري , أحد هؤلاء الحكواتيين البالغ من العمر71 سنة والذي مارس هذه المهنة لمدة تتجاوز الأربعين عاما , أن هذا الاخير تلقى فنه من خلال الاستماع للحكواتيين القدامى وتقليدهم , وأنه لا يحتاج في عمله إلا لكرسي صغير وبعض الصور الملونة أما الباقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساحة «جامع الفنا»الفضاء الذي يستحيل استنساخه

كتبها Omar Benaddi ، في 29 أكتوبر 2006 الساعة: 13:49 م

 
ساحة «جامع الفنا»الفضاء الذي  يستحيل استنساخه
 
مراكش: عبد الكبير الميناوي
هل يمكن أن نتخيل وجود سائح سبق له أن زار مدينة مراكش المغربية، من دون أن يستمتع بسحر ساحة جامع الفنا؟
لن نستبعد أن يكون هذا السائح (في حالة وجوده، طبعا) محط استغراب أصدقائه وأقربائه، إذ يحكي لهم عن تفاصيل وعناوين رحلته المراكشية.

يصعب وصف ساحة «جامع الفنا» أو تعريفها أو تقديمها لمن لم يسبق له أن تجول عبر تفاصيلها.

ساحة جامع الفنا قبل أن تكون فضاء للفرجة والأكل والتسوق، هي رمز وعنوان يقدم لتاريخ من المشاعر والأحداث والأسماء. لذلك تتمنَّع وتستعصي على الوصف. فليس من رأى الساحة كمن سمع عنها.

فهي فضاء يستحيل استنساخه أو التفكير في إقامة مثال له، في هذه المدينة أو تلك. هي فريدة من نوعها، لأنها تلونت بعطر التاريخ واختلطت بمشاعر الناس، في الماضي كما في الحاضر.

أن تزور مراكش يعني أن تهيئ نفسك للقيام بجولة تقودك عبر المواقع الأثرية للمدينة ومختلف فضاءات السمر والسهر. أن توزع برنامجك بين النهار والليل. أن تسأل الدليل السياحي والأصدقاء، الذين زاروا المدينة قبلك. أن تأخذ بنصائحهم وتنصت إلى اقتراحاتهم. سيكون عليك أن ترتب برنامجك، أولا. أسبوع واحد لا يكفي لزيارة مدينة امبراطورية مثل مراكش. احرص على معرفة أحوال الطقس. تأكد أن الشمس ستكون في الموعد، وهي قلما تخذل نهارات المدينة. سيكون عليك، وأنت ترتب للبرنامج، أن تحرص على زيارة ساحة جامع الفنا، المكان الذي يتفق على زيارته سياح وزوار المدينة بكل لغاتهم وجغرافياتهم وطبقاتهم وأعمارهم. الساحة هي ملح مراكش.

الطريق إلى جامع الفنا على امتداد اليوم، تمتلئ الساحة بزوارها. تضيق بهم. تختنق بهم. البعض يأتيها راجلا. البعض الآخر يأتيها راكبا.

من بين الراجلين، هناك من يفضل المشي لإراحة الجيب والبدن، أو للاستمتاع بما يرافق الطريق إلى الساحة. البعض يأتي الساحة راكبا سيارة أجرة. في هذه الحالة، إذا لم يكن سائق سيارة الأجرة جشعا فسيطلب منك، إذا ما أقلك من الجهة المقابلة لمقهى التجار بشارع «جليز» مثلا، أقل من عشرة دراهم (دولار واحد). بعض سائقي سيارات الأجرة يتعاملون مع السائح كما لو أنه بنك متحرك. كثير من السياح فهموا اللعبة فصاروا يطالبون باستخدام العداد. الطريق إلى الساحة، ربما انطلقت بك من شارع جليز. ربما من جهة أخرى. عبر شارع جليز، غالبا ما تكون الحركة في أوجها. من عادة هذا الشارع أن يبقى وفيا لمساءاته وطقوسه وعاداته. سيارات ودراجات نارية وهوائية وراجلون لا يقلون هوائية تتقاذفهم الأرصفة والطرقات.

الماكدونالدز غاص بشباب مغربي منفتح على العصر، وعلى بعضه البعض. ساحة 16نوفمبر تحتفي بماء نافورتها. أما الكتبية ففي امتداد النظر. يمكن زيارة ساحة جامع الفنا والاستمتاع بعالمها في أي وقت. بالنهار كما بالليل. يبدو المساء أحسن توقيت لزيارة الساحة. الزحام والأضواء ودخان المشويات وحلقات الحكي والغناء تزيد الساحة هالة من السحر، خصوصا إذا كنت جالسا في الطابق العلوي من مقهى فرنسا، حيث تنتصب أمامك صومعة الكتبية، كما لو أنها حارسة المكان، فيما يمتد نظرك على الساحة بروادها وحلقاتها ومطاعمها.

الفرجة بدون مقابل: تتوقف بك سيارة الأجرة عند الجهة المقابلة لصومعة الكتبية أو بجوار فندق التازي. ستتمشى قليلا عبر ممر البرانس، حيث المحلات مفتوحة على ساندويتشات الأكل والملابس الشبابية وآخر صرعات الهواتف المحمولة.

مع الأكل والتسوق والفرجة، يستحسن أن يكون الجيب دافئا. ساحة جامع الفنا لا تتطلب مالا كثيرا. إذا قنعت بالفرجة يمكن لجيبك أن يبقى في الحفظ والصون.

يهيئك اختناق ممر البرانس بالزوار لتقبل بامتلاء الساحة بروادها. ستبدو أمامك الساحة كامتداد البحر ذات صيف لافح وأنت على شاطئ رملي. ستبدو، وأنت تغوص في الساحة، كمن يهرب من الرمال الساخنة وحرارة الشمس إلى ماء البحر المنعش، صيفا.

على يمين الساحة، صف طويل من بائعي عصير البرتقال. كأس العصير بثلاثة دراهم. العصير منعش وجيد المذاق. في مقابل عربات بائعي العصير مباشرة ستثيرك عربات بائعي الفواكه الجافة. تمر ولوز وتين مجفف. هناك، أيضا بائعو الحلزون، الذي تم طهيه على نار هادئة، طبعا بعد إضافة مختلف التوابل التي يستوجبها الحصول على مذاق يحرك جيوب الزوار. مغاربة وأجانب. تبدو العربات كما لو أنها خرجت من خيال القرن السادس عشر الأوروبي. فكرتها جميلة. وانتظامها بديع.

في وسط الساحة تنتصب المطاعم الشعبية. لا حاجة للمكيفات الكورية أو الصينية، هنا. تقدم هذه المطاعم مختلف أصناف المأكولات. مشويات من لحم و نقانق وكسكس، بسطيلة، سمك، دجاج، طاجين، قطاني، شوربة مغربية (حريرة) مصحوبة بالتمر والحلويات المغربية (الشباكية). يمكن لمعدتك أن تمتلئ عن آخرها بثمن يتراوح بين عشرة دراهم ( دولار واحد) وخمسين درهما (خمسة دولارات). ذلك يعتمد على جيبك وشهيتك. الأكلات متنوعة، وأرباب المطاعم يستعملون كل الوسائل لتحريك جيبك وإغراء معدتك، ابتداءً من ترتيب المأكولات وانتهاءً بدعوتك بابتسامة تم التعود على رسمها بتلقائية وروح دعابة تحبب الأكل فيما تقترح لائحة الطعام والأثمان. الدعوات قد تكون محرجة أحيانا. كذلك إلحاح بعض مر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb