Yahoo!

عــمــر بــن عـــدي


تحية

كتبها Omar Benaddi ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 11:00 ص

 

تحية وسلام

 

مدونتي تحمل ذكـــريــات مدينتي الحبيبة مراكش  

سـلامي لكل الزائرين لموقعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغنية السلاوي

كتبها Omar Benaddi ، في 19 يناير 2008 الساعة: 06:58 ص

EL AMERICAN

http://www.hibamusic.com/Maroc/houcine-slaoui/houcine-slaoui-88.htm

إضــغــط هــنــا

أغنية الحسين السلاوي بمناسبة دخول المريكان إلى المغرب في الحرب العالمية الثانية

 

حضارة المريكان
أغنية العين الزرقاء، 1945
كلمات ، الحان وغناء الحسين السلاوي
الزين والعــين الزرقــــة ۞ جاءنا بكل خـــــير
اليوم يمشــــوا بالفرقــة ۞ بناتنا في خـــــــير
أشحال من هي
معشوقـــة      ۞ داروا لها الشــــــان
الامريكـــــان

تسمع غيرأوكي،
أوكـــي ۞ هذا ما كـــــــان
  * * * *
في الكوتشي مع الطوبيــس ۞  ما لقيت
نوبتـــــــي          
 
يميــن وشـــــمال ۞   ما تسواشي كلمــتـــي
حتى
من الفيلو-  طاكسـي  ۞  داروا لها الشـــــــان
الامريكـــــان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Nuages sur le printemps arabe

كتبها Omar Benaddi ، في 26 أبريل 2011 الساعة: 07:41 ص

 

Nuages sur le printemps arabe
Aujourd’hui que les nuages s’accumulent et qu’un regel menace, il me reste à l’esprit le salut rétrospectif d’Hegel à 1789 : "Ce fut un splendide lever de soleil." L’élan pour chasser leurs despotes, irrésistible de Tunisie, puis finalement victorieux en Egypte, la vague de fond traversant tout le monde arabe, y compris à Gaza, déferlant jusqu’en Chine, ont effectué un splendide lever de soleil.
Celui-ci a déchiré, en Europe et très largement dans le monde, bien des ténèbres mentales vouant le monde arabe à subir, soit une dictature policière-militaire plus ou moins laïcisée, soit une théocratie islamique rétrograde. Le surgissement impétueux, à partir de la jeunesse, d’une formidable revendication à la liberté et à la dignité, d’une répulsion radicale à la corruption entourant les despotes, nous a montré de façon décisive que l’aspiration démocratique n’était pas le monopole de l’Occident, mais une aspiration planétaire, déjà vérifiée en Chine, l’an 1989, avant qu’elle y fût étouffée (et qui persiste sous la surface de normalisation). D’où l’exclamation qui me vint au cours d’une inoubliable réunion pour saluer le premier élan de Tunisie et d’Egypte : "Les Arabes sont comme nous et nous sommes comme les Arabes", compte tenu évidemment de toutes différences historiques et culturelles.
Cette gigantesque vague démocratique ne doit rien aux démocraties occidentales qui, au contraire, soutenaient les despotismes qu’elles tenaient à pérenniser. Mais elle doit tout aux idées démocratiques nées en Occident. Déjà, en s’emparant des idées de droit des peuples nées dans l’Europe qui les opprimait, les Arabes colonisés opéraient leur décolonisation politique. En s’emparant des idées de liberté, les Arabes opèrent leur décolonisation mentale. Reste la décolonisation économique… qui reste à faire.
Mais le chemin est difficile et aléatoire de l’aspiration démocratique à la réalisation démocratique, du dépassement de l’état de sujet pour l’accession à l’état de citoyen.
Le remarquable fut que là où la répression avait interdit et détruit les partis, emprisonné ou exilé les démocrates, la faiblesse politique a fait la force de la révolte. Ce fut la force d’une spontanéité auto-organisatrice, désarçonnant, en un premier temps, par son caractère pacifique, les pouvoirs répressifs, inventant, à partir de la téléphonie mobile et d’Internet, ses communications immédiates et permanentes, et, par là, une organisation en réseau, sans tête donc non décapitable, mais avec d’innombrables têtes.
Une merveilleuse créativité, inséparable du caractère pacifique du mouvement privilégiant l’intelligence et non la force, permit à la jeunesse d’entraîner à elle les générations et diverses classes sociales, leur enlevant le poids de résignation qu’elles enduraient.
Ce rôle moteur et majeur de la jeunesse arabe lui a permis d’exprimer les énergies et aspirations de toutes les jeunesses qui partout dans le monde ont animé les grandes résistances et les grandes révolutions.
Mais la force de la spontanéité devient une faiblesse dès lors qu’il s’agit non plus de détruire une dictature, mais de construire une démocratie.Alors se fait sentir le vide d’institutions, de structures, d’idées, de pensée, qu’a produit et entretenu le despotisme. Certes, il se développe dans la jeunesse insurgée un bouillonnement créateur

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

²«أمير المؤمنين.. صاحب الجلالة.. الأعتاب الشريفة.. السدة العالية بالله.. الخديم الأرضى.. صاحب المهابة.. » .. الخطاب السلطاني المغربي وشجرة أنسابه..

كتبها Omar Benaddi ، في 25 أبريل 2011 الساعة: 10:46 ص

———————————————
²«أمير المؤمنين.. صاحب الجلالة.. الأعتاب الشريفة.. السدة العالية بالله.. الخديم الأرضى.. صاحب المهابة.. » .. الخطاب السلطاني المغربي وشجرة أنسابه..
 

 

²«أمير المؤمنين.. صاحب الجلالة.. الأعتاب الشريفة.. السدة العالية بالله.. الخديم الأرضى.. صاحب المهابة.. » .. الخطاب السلطاني المغربي وشجرة أنسابه..
٭ لحسن العسبي

نحن هنا، في مجال للخطاب كآلية لبناء المعنى وتأطير السلوك وتوجيه الوعي.. نحن هنا، أيضا، في مجال عرف عند العرب والمسلمين ب «الآداب السلطانية»، منذ ابن المقفع وترجماته الفارسية (مما يفسر حضور قاموس بروتوكولي سياسي خاص)، إلى ابن تيمية، مرورا بالماوردي والطرطوشي وابن خلدون. لكننا أيضا، في مجال آخر لبروز الخصوصية المغربية، كتجربة لممارسة الحكم وإنتاج السياسة وتحقيق التراكم، في معنى الدولة، يغري بالتأمل، الذي يعزز تلك المقولة الأثيرة عند مفكرنا المغربي الراحل محمد عابد الجابري، «أن المغرب غير والمشرق غير»، ليس بمعنى الإنتماء لذات الجدر الحضاري والفكري، ولكن كممارسة وكتأويل.
لا يمكن، في نظرنا، فهم تلك الخصوصية، فقط بالإرتكان إلى خلاصة تجربة الممارسة السياسية (كتدوين) عند إخوتنا المشارقة، في بغداد أو دمشق أو القاهرة أو أصفهان وشيراز ببلاد فارس، أو القسطنطينية ببلاد الأناضول. ولا بالإرتكان، إلى وهم القطيعة مع العمق الحضاري العربي الإسلامي للمغارب. إن قوة تلك الخصوصية، تاريخيا، عندنا كمغاربة، هي في أنها توليفة غنية لتمازج ثقافات وتلاقح ريح حضارات، فيها المسيحي الأروبي (الإسباني البرتغالي أساسا)، فيها الإفريقي، فيها الأمازيغي، فيها اليهودي، وفيها العربي، والوعاء المؤطر هو المرجعية الأشمل للإسلام كدين وكحضارة. لهذا، فإن المنتوج الفكري السياسي (ابن خلدون كمثال) الذي أنتجته فاس ومراكش وقرطبة وتلمسان وقرطاج، يتمايز بأسئلته الخاصة في مجال تأمل الممارسة السياسية وتدبير الحكم (والعمران)، يختلف عن الموروث الهائل الذي أنتجه البحث العلمي والفكري بعواصم المشرق العربي والإسلامي. [ هناك دراستان مغربيتان رصينتان حول الآداب السلطانية لكل من الباحث كمال عبد اللطيف والباحث عزالدين العلام، تعتبران مرجعا مركزيا في قراءة نقدية لكتب الآداب السلطانية، ومعنى المصطلح وإسقاطاته السياسية والفكرية. كتاب الدكتور كمال عبد اللطيف بعنوان « في تشريح أصول الإستبداد»، وكتاب الدكتور عزالدين العلام بعنوان«الآداب السلطانية». ].
إن ما عزز تاريخيا، من هذه الخصوصية، هو الإستقلال السياسي لنظم الحكم المغربية، عن عواصم الحكم الكبرى في المشرق، منذ أمويي دمشق، حتى عثمانيي إسطنبول والقسطنطينية، مرورا بعباسيي بغداد وفاطميي القاهرة (رغم أصولهما المغربية والمغاربية). لقد سمح ذلك، بممارسة أسلوب خاص للحكم متصالح مع الحاجة المحلية، التي يؤطرها إرث سلوك راسخ للجماعة البشرية المتحركة، التي تدب فوق أرض المغرب، بقوته الجيو - ستراتيجية، بين قارتين (أروبا وإفريقيا) وبين حضارتين (المسلمين والمسيحيين). بالتالي، فإن المرء يحق له التساؤل إن كان نظام حكم المرابطين والموحدين والسعديين والمرينيين والعلويين بالمغرب، يشبه تنظيميا وتدبيريا نظم الحكم الأموية والعباسية والعثمانية؟!. إنه سؤال معرفي، تأريخي، مشروع. والجواب، هو أن «آداب السلطنة» في فاس ومراكش ومكناس وقرطبة وغرناطة، لا تكرر بالضرورة بشكل متطابق «آداب السلطنة» في عواصم الشرق الكبرى.
مثلا، قليلا ما انتبه إلى الدور الذي لعبته النساء في حكم المرابطين، الذين عرفوا بصلابتهم البدوية الصحراوية، فقد كان دورا كبيرا وحاسما، ترك أثره في أسلوب الحكم والتدبير وفي البروتوكول المصاحب لتقنيات الحكم. وأن خصومهم الذين أطاحوا بهم، أي الموحدون، قد آخدوا عليهم، من بين ما آخدوا عليهم، ذلك الدور الذي كان لنساء المرابطين في الحكم والتدبير. بل إن أهم مؤرخي الدولة الموحدية (مثل البيدق أو ابن أبي زرع صاحب كتاب «روض القرطاس»، وابن أبي عذارى)، يقدمون لنا أرشيفا من المعلومات حول آداب السلوك السلطانية، التي تسمح بقراءة للممارسة السياسية للمغاربة، بشكل يؤكد الخصوصية، ويعكس مرجعية ثقافية لها شجرة أنسابها المحلية، التي تتساوق وطبيعة الذهنية المحلية وشكل نظم العلاقات القبلية وتشكيل الأحلاف وتدبير المصالح.
تاريخيا، في هذه المقاربة العامة، يمكن الحديث عن مرحلتين من الآداب السلطانية في تاريخ الدولة المغربية. مرحلة المرابطين والموحدين، ثم مرحلة ما بعد المرابطين والموحدين. ذلك أن الأصل الإجتماعي والثقافي والسلوكي للمرابطين والموحدين، يختلف عن الأصل الإجتماعي والقيمي والثقافي للعائلات السياسية الباقية التي حكمت المغرب بعدهما. المرابطون والموحدون، ينحدرون من قبائل تعتمد مبدأ الغالب، تحركها قوة المصلحة والنفوذ وامتلاك السلطة وغايتها الإصلاح وتوحيد الجماعة في مغارب العالمين العربي والإسلامي. واحدة صحراوية من بلاد شنقيط (موريتانيا الحالية)، هم المرابطون اللمثونيون، الذين لهم مؤطرهم السياسي و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

²«أمير المؤمنين.. صاحب الجلالة.. الأعتاب الشريفة.. السدة العالية بالله.. الخديم الأرضى.. صاحب المهابة.. » .. الخطاب السلطاني المغربي وشجرة أنسابه..

كتبها Omar Benaddi ، في 25 أبريل 2011 الساعة: 09:45 ص

 

²«أمير المؤمنين.. صاحب الجلالة.. الأعتاب الشريفة.. السدة العالية بالله.. الخديم الأرضى.. صاحب المهابة.. » .. الخطاب السلطاني المغربي وشجرة أنسابه..
٭ لحسن العسبي

نحن هنا، في مجال للخطاب كآلية لبناء المعنى وتأطير السلوك وتوجيه الوعي.. نحن هنا، أيضا، في مجال عرف عند العرب والمسلمين ب «الآداب السلطانية»، منذ ابن المقفع وترجماته الفارسية (مما يفسر حضور قاموس بروتوكولي سياسي خاص)، إلى ابن تيمية، مرورا بالماوردي والطرطوشي وابن خلدون. لكننا أيضا، في مجال آخر لبروز الخصوصية المغربية، كتجربة لممارسة الحكم وإنتاج السياسة وتحقيق التراكم، في معنى الدولة، يغري بالتأمل، الذي يعزز تلك المقولة الأثيرة عند مفكرنا المغربي الراحل محمد عابد الجابري، «أن المغرب غير والمشرق غير»، ليس بمعنى الإنتماء لذات الجدر الحضاري والفكري، ولكن كممارسة وكتأويل.
لا يمكن، في نظرنا، فهم تلك الخصوصية، فقط بالإرتكان إلى خلاصة تجربة الممارسة السياسية (كتدوين) عند إخوتنا المشارقة، في بغداد أو دمشق أو القاهرة أو أصفهان وشيراز ببلاد فارس، أو القسطنطينية ببلاد الأناضول. ولا بالإرتكان، إلى وهم القطيعة مع العمق الحضاري العربي الإسلامي للمغارب. إن قوة تلك الخصوصية، تاريخيا، عندنا كمغاربة، هي في أنها توليفة غنية لتمازج ثقافات وتلاقح ريح حضارات، فيها المسيحي الأروبي (الإسباني البرتغالي أساسا)، فيها الإفريقي، فيها الأمازيغي، فيها اليهودي، وفيها العربي، والوعاء المؤطر هو المرجعية الأشمل للإسلام كدين وكحضارة. لهذا، فإن المنتوج الفكري السياسي (ابن خلدون كمثال) الذي أنتجته فاس ومراكش وقرطبة وتلمسان وقرطاج، يتمايز بأسئلته الخاصة في مجال تأمل الممارسة السياسية وتدبير الحكم (والعمران)، يختلف عن الموروث الهائل الذي أنتجه البحث العلمي والفكري بعواصم المشرق العربي والإسلامي. [ هناك دراستان مغربيتان رصينتان حول الآداب السلطانية لكل من الباحث كمال عبد اللطيف والباحث عزالدين العلام، تعتبران مرجعا مركزيا في قراءة نقدية لكتب الآداب السلطانية، ومعنى المصطلح وإسقاطاته السياسية والفكرية. كتاب الدكتور كمال عبد اللطيف بعنوان « في تشريح أصول الإستبداد»، وكتاب الدكتور عزالدين العلام بعنوان«الآداب السلطانية». ].
إن ما عزز تاريخيا، من هذه الخصوصية، هو الإستقلال السياسي لنظم الحكم المغربية، عن عواصم الحكم الكبرى في المشرق، منذ أمويي دمشق، حتى عثمانيي إسطنبول والقسطنطينية، مرورا بعباسيي بغداد وفاطميي القاهرة (رغم أصولهما المغربية والمغاربية). لقد سمح ذلك، بممارسة أسلوب خاص للحكم متصالح مع الحاجة المحلية، التي يؤطرها إرث سلوك راسخ للجماعة البشرية المتحركة، التي تدب فوق أرض المغرب، بقوته الجيو - ستراتيجية، بين قارتين (أروبا وإفريقيا) وبين حضارتين (المسلمين والمسيحيين). بالتالي، فإن المرء يحق له التساؤل إن كان نظام حكم المرابطين والموحدين والسعديين والمرينيين والعلويين بالمغرب، يشبه تنظيميا وتدبيريا نظم الحكم الأموية والعباسية والعثمانية؟!. إنه سؤال معرفي، تأريخي، مشروع. والجواب، هو أن «آداب السلطنة» في فاس ومراكش ومكناس وقرطبة وغرناطة، لا تكرر بالضرورة بشكل متطابق «آداب السلطنة» في عواصم الشرق الكبرى.
مثلا، قليلا ما انتبه إلى الدور الذي لعبته النساء في حكم المرابطين، الذين عرفوا بصلابتهم البدوية الصحراوية، فقد كان دورا كبيرا وحاسما، ترك أثره في أسلوب الحكم والتدبير وفي البروتوكول المصاحب لتقنيات الحكم. وأن خصومهم الذين أطاحوا بهم، أي الموحدون، قد آخدوا عليهم، من بين ما آخدوا عليهم، ذلك الدور الذي كان لنساء المرابطين في الحكم والتدبير. بل إن أهم مؤرخي الدولة الموحدية (مثل البيدق أو ابن أبي زرع صاحب كتاب «روض القرطاس»، وابن أبي عذارى)، يقدمون لنا أرشيفا من المعلومات حول آداب السلوك السلطانية، التي تسمح بقراءة للممارسة السياسية للمغاربة، بشكل يؤكد الخصوصية، ويعكس مرجعية ثقافية لها شجرة أنسابها المحلية، التي تتساوق وطبيعة الذهنية المحلية وشكل نظم العلاقات القبلية وتشكيل الأحلاف وتدبير المصالح.
تاريخيا، في هذه المقاربة العامة، يمكن الحديث عن مرحلتين من الآداب السلطانية في تاريخ الدولة المغربية. مرحلة المرابطين والموحدين، ثم مرحلة ما بعد المرابطين والموحدين. ذلك أن الأصل الإجتماعي والثقافي والسلوكي للمرابطين والموحدين، يختلف عن الأصل الإجتماعي والقيمي والثقافي للعائلات السياسية الباقية التي حكمت المغرب بعدهما. المرابطون والموحدون، ينحدرون من قبائل تعتمد مبدأ الغالب، تحركها قوة المصلحة والنفوذ وامتلاك السلطة وغايتها الإصلاح وتوحيد الجماعة في مغارب العالمين العربي والإسلامي. واحدة صحراوية من بلاد شنقيط (موريتانيا الحالية)، هم المرابطون اللمثونيون، الذين لهم مؤطرهم السياسي والإيديولوجي الديني (عبد الله بن ياسين). والأخرى، من أعالي جبال الأطلس الكب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يتحرر السياسيون في تونس ويعتقلون في المغرب

كتبها Omar Benaddi ، في 18 يناير 2011 الساعة: 17:17 م

 

 
عندما يتحرر السياسيون في تونس ويعتقلون في المغرب
 
إيمان اليعقوبي
Monday, January 17, 2011
 
اهتز الشارع العربي على وقع الأزمة التونسيةالتي أدى من أجلها أكثر من 58 شخصا حياتهم ثمنا للحرية، و تناقلت وسائل الإعلام العالمية الأخبار عن تظاهرات كان سببها الأول هو "الخبز"، ثم انتقلت لتتحول إلى مظاهرات ضد النظام نفسه الذي بقي كاتما على أنفاس أحفاد موسى بن نصير لعقود استمرت منذ الاستقلال.
و في خضم اهتمامنا كمغاربة بما يحدث في تونس، تناقلت وسائل الإعلام المحلية خبر اعتقال المستشار السابق في البرلمان المغربي جامع المعتصم. الخبر كان صادما للجميع بسبب ما عرف عن الرجل من نزاهة و حسن خلق، كما أنه كان صادما لأعضاء حزب العدالة و التنمية و شبيبته و المتعاطفين معهما للقيمة التنظيمية و القدرة القيادية العالية للمعتصم داخل الحزب.
لكن الخبر صادم أكثر لأنه جاء تتويجا لسلسلة من الممارسات التي تقودها السلطة منذ مدة ضد حزب العدالة و التنمية و التي يضع فيها حزب الأصالة و المعاصرة اليد الكبرى، كان آخرها ما حدث في بلدية الدروة لأحد أعضاء الحزب و الشبيبة و الذي أصيب بإصابات كادت تودي بحياته.
الغريب في خبر الاعتقال أن الدولة لم تعد فقط تساند حزبا و تحارب حزبا آخر، لكنها أصبحت تعترف بالأمر صراحة و تعلنها "بفخر" دون أي خجل. كما أن المثير للانتباه أنه منذ مدة ليست بالبعيدة توقف الحديث تماما عن الانتقال الديمقراطي، خصوصا بعد تسوية المغرب لحساباته مع من تم اعتقالهم في عهد الملك الراحل الحسن الثاني عبر مسلسل الإنصاف و المصالحة. و أصبح الحديث عن الديمقراطية و عن إرساء دولة الحق و القانون شبه غائب عن الخطابات الرسمية، ليوازي هذا الغياب ممارسات تحفر قبرا للحريات التنظيمية و الحزبية و حريات التعبير، كان أكثر المظاهر فيها سوداوية المحاكمات التي تطال الصحفيين في البلد. و في هذا السياق، يبدو أن واقع الحريات في المغرب ليس مشرقا على خلاف ما كنا نعتقد حين كنا نقارن أنفسنا كمغاربة بباقي الدول العربية. لكن هناك الكثير مما يجب الوقوف عنده في ظل ما يعيشه المغرب من أحداث لا علاقة لها بالديموقراطية أو بحقوق الإنسان:
1.                 كان ظهور حزب العدالة و التنمية في الساحة المغربية مؤثرا بشكل كبير على الحياة السياسية المغربية. أول ما أكسب الحزب مصداقية كبيرة لدى المواطنين هو أن مواقفه و تحركات أعضائه كانت متوافقة تماما منذ البداية مع مرجعيته الإسلامية. فليس المميز لدى الحزب هو مرجعيته التي يتقاسمها مع أحزاب أخرى لكن خطابه بقي منسجما مع مرجعيته. فأبرز أعضاؤه عن نزاهة عالية و حسن تدبير كبير و تفان منقطع النظير في خدمة الوطن. و حتى عندما يتعلق الأمر بحالات شبه نادرة لتجاوزات قام بها أحد أعضاء الحزب في منطقة معينة من المغرب، يتكفل الحزب نفسه بمحاسبته عليها و حتى إقالته بعدها قبل أن يقول القضاء أيضا كلمته في الأمر. لهذا، انتقل نقاش أعداء الحزب حول مرجعيته إلى نقاش حول نزاهته التي هي رأس ماله. و ليس غريبا أن يتم اعتقال عضو بارز من الحزب و نحن لسنا بعيدين كثيرا عن الانتخابات، كما كان الأمر تماما بالنسبة لبلكورة الذي لم تتم تبرئته مما وجه إليه من تهم إلا بعد مرور الانتخابات. و كأن المغرب ينهج نهج مصر في إدارته للخلاف السياسي حيث يبدأ بالاعتقال قبل الانتخابات و يبرئ أو يطلق سراح المعتقلين بعدها.
و بالحديث عن العدالة و التنمية، يمكن العودة بالتاريخ للوراء قليلا و مراجعة ما مضى. فالعدالة و التنمية الآن أو حركة التوحيد و الإصلاح التي خرج الحزب الإسلامي من رحمها كان أعضاؤها يشكلون أول تيار سياسي يتبرأ من التوجهات الانقلابية السائدة في ذاك العصر، و يحاسب نفسه وفقا لمرجعيته و يعترف بالدولة و المؤسسات و يبدأ العمل من خلالها كما أنه يوجه نضاله ضد الفساد من أجل إصلاح المجتمع لا قتال الدولة. هذا السبق التاريخي قام به إسلاميو المغرب في الوقت الذي لم كان فيه إسلاميو الكثير من الدول العربية و الإسلامية يوجهون نضالهم ضد الدولة و الأنظمة الحاكمة، بالإضافة إلى أنه جاء في الوقت الذي كانت القوى اليسارية في المغرب تقاتل النظام و تحاول الاعتداء عليه. فلم يكن أعضاء حزب العدالة و التنمية حاليا أو ما عرف بحركة الإصلاح و التجديد آنذاك من حاولوا قتل الملك مرتين في انقلابين كادا أن يوديا بحياة الحرية في المغرب و يجعلوها نسخة عن المثال التونسي البورقيبي و نظام بنعلي.
و لإيضاح الأمور فإن الإسلاميين على الأقل أكثر وضوحا من غيرهم فيما يتعلق بالنظام المغربي. فعلى خلاف بعض الأحزاب التي بقي موقفها من النظام غامضا مع أنها كانت جزءا من حكومات تعاقبت على المغرب في وقت من الأوقات، فإن إسلاميي المغرب أوضحوا بصراحة ما تعنيه الديمقراطية و المؤسسات و الملك بالنسبة لهم. فموقف العدل و الإحسان مثلا واضح من النظام لا يمكن أن يناقش فيه الكثير، كما أن إسلاميي حركة التوحيد و الإصلاح الذين هم المؤسسون الفعليون للعدالة و التنمية واضح كذالك ليس فيه أي لبس. فمساندة أعضاء هذه الأخيرة للنظام تعتبر مساندة مطلقة و غير مشروطة، ذلك لأنها مرتبطة بالنسبة لهم بارتباطات عقدية أكبر من أن تحركها المصالح أو الظروف الداخلية و الخارجية. هذه المساندة التي بالنسبة لهم ترتبط بالإسلام و محسومة شرعا بالعقيدة التي تربط الدين بوحدة الأمة و نبذ التفرقة. و لأن الملكية هي النظام الوحيد الذي يكفل الوحدة للمغاربة فلا يمكن أن يناقش في قدسيتها أي مسلم حر يتبنى المرجعية الإسلامية كمرجعية شخصية له. و ليست الجمعيات النسائية الإسلامية مثلا هي التي تكتب تقارير سيئة و سوداء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف يمكن فهم ‘الازدواجية’ في تدين المغاربة؟

كتبها Omar Benaddi ، في 5 ديسمبر 2010 الساعة: 11:03 ص

 

كيف يمكن فهم ‘الازدواجية’ في تدين المغاربة؟
محمد مصباح*
Thursday, December 02, 2010
كشفت النتائج الأولية التي توصل إليها تقرير الحالة الدينية في المغرب الذي سيصدره المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة في بداية السنة المقبلة، على ملاحظة أساسية تخص تدين المغاربة، وهي وجود حالة من "التوتر" في التدين عند المغاربة، وهو ما يبرز بشكل واضح في "الإزدواجية" بين ممارسة الشعائر الدينية وانعكاسات ذلك على الأخلاق.
أود التأكيد على أنه من الصعب، إن لم نقل من المستحيل أن يكون هناك تطابق تام بين ما يعتقده الناس وبين ما يمارسونه في حياتهم اليومية، فالإنسان ظاهرة مركبة ومعقدة يصعب وضعها في قوالب جامدة، فقد يقوم الإنسان بسلوك معين في وقت يعتقد بعكسه، كما يمكن أن يكون هناك توافق بين ما يعتقده وما يمارسه، وهذا داخل في إنسانية الإنسان ونسبيته، إذن فـ"الازدواجية" التي تحصل للناس في حياتهم أمر "طبيعي" ينبغي فهمه في سياقه الثقافي والسياسي والإجتماعي والإقتصادي الذي أفرزه.
بالنسبة للمغرب، تؤكد الدراسات السوسيولوجية التي أنجزت خلال العشر سنوات الأخيرة ، -المسح العالمي حول القيم 2001 و 2007، البحث الوطني حول القيم 2005، الإسلام اليومي، 2007، تقرير غالوب 2006 و2008 و2010، تقرير معهد بيو 2005 و2008، تقرير جامعة ماريلاند وزغبي 2010، تقرير مؤسسة أنا ليند 2010- كلها على أن الممارسات الدينية في ارتفاع عند المغاربة باختلاف جنسهم وأعمارهم وأن الهوية الإسلامية أساسية ضمن الهوية الفردية والاجتماعية للمغاربة، وبأن ثقتهم في المؤسسات الدينية مرتفعة ورفض المواقف المتطرفة والمتشددة للدين، ولكن بموازاة ذلك ترتفع أيضا نسب استهلاك المخدرات والخمور والتعاطي للقمار وارتفا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غيرُ مجدٍ في ملّتـي

كتبها Omar Benaddi ، في 17 أكتوبر 2010 الساعة: 08:40 ص

———————————————
غيرُ مجدٍ في ملّتـي

غيرُ مجدٍ في ملّتـي

  أبوالعلاء المعري

 

غيرُ مجدٍ في ملّتـي واعتقـادي نـوح بـاكٍ ولا ترنـم شــاد

وشبيهٌ صـوت النعـيّ إذا قِـيس بصوت البشير في كـل نـاد

أبَكَـت تلـكـم الحمـامـة أم غنّت على فرع غصنهـا الميّـاد

صاح هذي قبورنا تمـلأ الـرُحبَ فأين القبور من عهـد عـاد

خفف الوطء ما أظـن أديـم الأرض إلا مـن هـذه الأجسـاد

وقبيـح بنـا وإن قـدُم الـعـهد هـوان الآبــاء والأجــداد

سر إن اسطعت في الهواء رويداً لا اختيالاً علـى رفـات العبـاد

رُب لحدٍ قد صار لحـداً مـراراً ضاحكٍ مـن تزاحـم الأضـداد

ودفيـنٍ علـى بقـايـا دفـيـن فـي طويـل الأزمـان والآبـاد

فاسأل الفرقديـن عن مّـن أحسّـا مـن قَبيـلٍ وآنسـا مـن بـلاد

كـم أقامـا علـى زوال نهـار وأنـارا لمدلـج فــي ســواد

تعـبٌ كلهـا الحيـاة فـمـا أعجب إلا من راغبٍ فـي ازديـاد

إنّ حزناً في ساعة الموت أضعاف سرورٍ فـي ساعـة الميـلاد

خُلـق النـاس للبقـاء فضلّـت أمــة يحسبونـهـم للـنـفـاد

إنمـا ينقلـون مـن دار أعمـالٍ إلـى دار شِقـوة أو رشــاد

ضجعة الموت رقدة يستريـح الجسم فيها والعيش مثـل السهـاد

أبَنات الهديـل أسعـدن أو عـدْنِ قليـلَ الـعـزاء بالإسـعـاد

إيــه لله درّكــن فأنـتـن اللواتـي تحسـنّ حفـظ الـوداد

بيد أنّي لا أرتضـي مـا فعلـتنّ وأطواقكـنّ فــي الأجـيـاد

فتسلّبـن واستـعـرن جميـعـاًمن قميص الدجى ثيـاب حـداد

ثم غردن فـي المآتـم وانـدبن بشجوٍ مـع الغوانـي الخـراد

قًصَدَ الدهر من أبي حمـزة الأّوّاب مولى حِجْياً وَخَدْنِ اقْتصـاد

وفقيهـاً أفكـاره شـدن للـنّـعمان مالـم يشـده شعـر زيـاد

فالعـراقـيُّ بـعـده للحـجـازيّ قليل الخـلاف سهـل القيـاد

وخطيباً لو قـام بيـن وحـوش علّـم الضاريـات بِـرّ النِّقـاد

راوياً للحديث لم يحـوج المـعروف من صدقه إلـى الأسنـاد

أنفق العمر ناسكاً يطلـب العـلم بكشفٍ عـن أصلـه وانتقـاد

مُسْتقي الْكفِّ من قليـبِ زجـاجٍ بغـروب اليـراع مـاء مِــدَادِ

ذا بنانٍ لا تلمـس الذهـب الأحمر زهداً في العَسْجَـِد المستفـاد

وَدّعـا أيهـا الحفـيّـان ذاك الشخـص إنّ الـوداع أيْسَـرُ زاد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

GUEVARA

كتبها Omar Benaddi ، في 15 أكتوبر 2010 الساعة: 10:08 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا بقي من العهد الجديد؟

كتبها Omar Benaddi ، في 15 أكتوبر 2010 الساعة: 09:48 ص

———————————————
ماذا بقي من العهد الجديد؟

 

 

 

ماذا بقي من العهد الجديد؟

 

 

عمر احرشان

 

Tuesday, August 03, 2010

 

يوما بعد يوم، وسنة بعد أخرى تأتي الرياح بما لا تشتهيه سفن منظري العهد الجديد، فقد بشروا في بداية عهدهم بمرحلة مغايرة تقوم على أسس جديدة تقود إلى قطيعة مع الممارسات العتيقة التي أوصلت البلاد إلى سنوات الجمر والرصاص ووضعتها على حافة السكتة القلبية وضيعت عليها فرصا ثمينة كان يمكن أن تجعلنا اليوم في مصاف دول متقدمة بالنظر إلى إمكانياتنا وتضحيات الأجيال التي سبقتنا.

 

ابتكر قادة العهد الجديد، كما اصطلح عليهم آنذاك، خطابا حداثيا ينهل من قاموس المعارضة السابقة ويتماشى مع اللغة السائدة حينها، ورفعوا شعارات تتجاوب مع مطالب كل فئات المجتمع، وفتحوا أوراشا قيل غنها كبرى ومهيكلة وقادرة على وضع البلاد في سكة الحداثة والتنمية والديمقراطية، وأفصحوا عن نوايا ظنها البعض حقيقة، وقدموا وعودا لا يمكن إلا أن تنطلي على من لم يخبر أساليب المخزن الذي لا يتغير في جوهره ولكنه لا يتردد في تغيير بعض مظاهره وتمثلاته ليضمن استمراريته وليستقطب أنصارا جددا يضخ بهم دماء جديدة في شرايينه .. واليوم وقد مرت أكثر من عشر سنوات نجزم أن كل ذلك تبخر وأصبح في عداد الآمال والأماني والأحلام، بل إنه مثل السراب الذي ظنه الظمآن ماء حتى إدا جاءه لم يجده شيئا.

 

وليت الأمر وقف عند هذا الحد، فحينها يمكن تصنيف منجزات العهد الجديد في خانة الاستمرارية لما دشنه "العهد القديم". واستعمال هذه التسميات للتواصل فقط، وإلا فلا فرق بين عهد قديم وجديد إلا من حيث تغير الأشخاص، أما الحصيلة والمنهجية فلم تتغير. ولكننا نشهد في الآونة الأخيرة تراجعا فظيعا وبسرعة مهولة، واستنجادا مفرطا بالأساليب القديمة التي استنكرها قادة العهد الجديد في بداية عهدهم؛ بل إنهم صاروا أكثر حرصا عليها من أصحابها القدامى الذين أزيحوا بطرق مختلفة من مناصبهم.  فما السب يا ترى؟

 

ربما أحسوا بأن الأساليب الجديدة استنفدت أغراضها، أو لم تؤت ثمارها، أو ربما استشعروا بأنها أوصلت الأمور إلى نتائج عكسية كما حدث في انتخابات 7 شتنبر 2007 التي كانت المثال الواضح الفاضح وشكلت لحظة فاصلة وامتحانا عسيرا لواقعية تلك الشعارات ومردودية تلك السياسات، وربما كانت صدمتهم كبيرة بعد نسبة المقاطعة المثيرة رغم الحملات الإعلامية المشجعة على المشاركة ورغم الملايير التي أنفقت عليها ورغم الخطاب الملكي الذي حث المواطنين على الإقبال على صناديق الاقتراع بكثافة. كل ذلك لم يجد نفعا وتمسك المواطنون بموقفهم الرافض لهذه اللعبة الانتخابية المصنوعة خريطتها سلفا والمعروفة نتائجها مسبقا. كانت صدمة كبرى.

 

إن مؤشرات العودة إلى الأساليب المخزنية العتيقة كثيرة، نذكر منها أمثلة للتوضيح فقط ثم ننتقل إلى الاستنتاج.

 

لقد بدأت تتناسل في الآونة الأخيرة ظاهرة جمعيات السهول والهضاب والأنهار التي ميزت عهد الحسن الثاني، وهي جمعيات تحصل على صفة المنفعة العامة، وتفتح لها الأبواب الموصدة في وجه جمعيات أخرى لا تقل عنها نشاطا ومردودية، وترصد لها الميزانيات الضخمة وتوضع رهن إشارتها الإمكانيات الوفيرة. الجديد الذي حملته جمعيات المخزن الجديد أنها ظهرت، هذه المرة، في نسخة مزيدة ومنقحة تحمل شعارات تتماشى مع الخطاب السائد مثل مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة وجمعية مغرب الثقافات والبقية ستأتي، لكن الجوهر لم يتغير حيث تشكل هذه الجمعيات ذراع المخزن وبوق دعايته وقناة تصريف مشروعه وفضاء لاستقطاب نخب جديدة.. وإلقاء نظرة على الأسم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرحيل الذي لا يحتمل … : أركون والجابري، وفؤاد زكريا ونصر حامد ابوزيد

كتبها Omar Benaddi ، في 10 أكتوبر 2010 الساعة: 09:36 ص

 

الرحيل الذي لا يحتمل … : أركون والجابري، وفؤاد زكريا ونصر حامد ابوزيد
الكلمات الدلالية: أركون    الجابري، فؤاد زكريا    نصر حامد ابوزيد
للمراكشية : عبد الصمد الكباص
إنها لسنة سوداء بدون منازع بالنسبة للفكر العربي و للثقافة النقدية العقلانية . ففي سنة 2010 و في ظرف أشهر قليلة لا تتجاوز خمسة أشهر فقدت الثقافة العربية كبار رموز  الفكر العقلاني الذين استثمروا مجهودهم الفكري لما يزيد عن ثلاثة عقود لترسيخ الروح النقدية  و المعالجة العقلانية  لما حملته الصيرورة التاريخية لهذه الثقافة من أسئلة مؤرقة و حاسمة ظلت الإجابة عنها محملة بكثير من الدوغما و محكومة بعماء الأحكام المسبقة و الأجوبة التي صيغت قرونا طويلة قبل حتى أن يطرح السؤال .
فكان الرحيل المفجع لأربعة من المفكرين العرب الكبار الذين انسحبوا تباعا مخلفين  فراغا لا يقبل التعويض. الأمر يتعلق بالمفكر المصري فؤاد زكريا المشهور بدراساته الهامة حول نيتشه و اسبينوزا في زمن متقدم و بطرحه العلماني الجريء ، و الثاني المفكر المغربي محمد عابد الجابري بمشروعه الكبير نقد العقل العربي و برؤيته الثاقبة في إعادة تناول سؤال القرآن استنادا لرؤية  قد تبدو بديهية لكن صداها و مفعولها ظلا مقموعين  إن لم نقل مطموسين   على امتداد التاريخ العربي الإسلامي ، و الثالث ناصر حامد ابو زيد الذي شكل حدثا ثقافيا كبيرا  في عقد التسعينات  بإصداره دراسته الخطيرة “مفهوم النص” و التي دفع مقابل جرأتها ضريبة قاسية من حياته تواصلت بتطبيق الصف الظلامي المعادي لحرية الفكر و التنويرمفهوم” الحسبة” في حقه انتهى باستصدار قرار قضائي غريب يقضي بتطليقه من زوجته الباحثة اعتدال  يونس باعتباره مرتدا  و انتهى  باختياره المنفى بهولاندا كما لو كان يستعيد بذلك لجوء الفيلسوف الكبير باروخ دي اسبينوزا إلى نفس البلد بعد الاضطهاد الذي طاله على يد ظلاميي عصره . و يأتي الرحيل الصادم لمحمد أركون الذي ظل اسمه محملا بنداء نقد العقل الإسلامي ليعمق فذاحة الفقد التي ألمت بالثقافة العربية هذه السنة .
تحت اسم هؤلاء تتجمع جرأة كبيرة و شجاعة فكرية لا نظير لها و رغبة قوية في التجديد و صيانة قدسية السؤال و الاحتكام للعقل و استثمار التراكم المعرفي الذي حققته العلوم لتجاوز ماكان قد أسماه الفيلسوف  الألماني إيمنويل كانط  في كتابه العتيد ” نقد العقل المحض ” بالسبات الدوغمائي في التعامل مع أسس التاريخ الإسلامي  و إخضاع المقدس لنظرة التاريخ و وضع النص في حدود الشروط  الموضوعية لتكونه . فقد  كانت معركة هؤلاء في عمقها   حربا ضد الأحكام المسبقة التي حجّمت علاقة المسلمين بتاريخهم و  ثقافتهم فأرست لديهم نظرة لاتاريخية عقّدت علاقتهم بالعالم الذي يعيشون فيه و بالمكتسبات الحقوقية و القيمية و العلمية التي حققتها الإنسانية مابعد الثورة الفرنسية حتى أضحى الإيمان لديهم مرادفا للعداء لكل مختلف عقائدي و لكل مبتكر علمي و لكل مكتسب إنساني ، أي تحوله إلى معركة مستمرة ضد العصر .
لقد اثبت هؤلاء الأربع أن التاريخ هو ما ينقص نظرتنا لذاتنا و لتاريخنا نفسه و لثقافتنا  ، مواجهين بذلك مخلفات ذلك التصلب القاسي في شراي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكرابــــة

كتبها Omar Benaddi ، في 18 سبتمبر 2010 الساعة: 08:31 ص

 

                                                                        الكرابة



رشيد نيني - raninyster@gmail.com



تقول النكتة إن منشط برنامج للمسابقات طلب من أحد المستمعين أن يعطيه أسماء ثلاثة أشهر هجرية لكي يفوز بجائزة، فسكت المستمع لحظة ثم قال «شعبان»، وسكت قليلا، ما يكفي لكي يتذكر الشهر الذي يليه، ثم قال «رمضان»، ثم سكت مرة ثالثة قبل أن يقول «مرجان».
وفي عرف الكثير من المغاربة، فنهاية رمضان ترتبط بالذهاب إلى مرجان و«أسيما» و«لابيل في» للتزود بالاحتياطي الأسبوعي من المشروبات الكحولية. نتحدث هنا عن معدل استهلاك سنوي للخمور في المغرب يصل إلى 131 لترا. فالمغاربة هم أحد الشعوب التي تستهلك المشروبات الكحولية بشكل كبير، حيث تشكل «البيرة» 25 في المائة من المشروبات التي يستهلكها المغاربة، أما «الروج» فيشكل 13 في المائة، متبوعا بالويسكي بنسبة 12 في المائة.
طبعا، هناك من يختار اقتناء احتياطيه الخاص من «عيشة الطويلة» من محلات «الكرابة»، كما هو الشأن مع «الناشط» الحقوقي عبد الله زعزاع الذي ذهب في يوم ثاني عيد عند «كرابة» بمنطقة «دار بوعزة» لاقتناء «الروج» فاعتقلته دورية أمنية وقدمته، في حالة اعتقال، أمام وكيل الملك بتهمة نية اقتناء المشروبات الكحولية.
وعادة، بمجرد ما ينتهي رمضان تعاود البارات وأروقة بيع الكحول فتح أبوابها أمام زبائنها. والسؤال الذي يتكرر بعد العيد على نطاق واسع بين أفراد قبيلة «الشاربان» هو «واش طلقو الشراب؟».
المشكلة أن احتياطي «البيرة» و«الروج» المتوفر في الأسواق سينفد خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة. والسبب هو أن مصانع شركة «براسري دي ماروك» الثلاثة، التي تستحوذ على 97,5 من حصة سوق الكحوليات في المغرب، توقفت عن الإنتاج منذ الرابع من شتنبر الماضي.
والسبب الكامن وراء هذا التوقف ليس هو استجابة الشركة لدعوات عمدة فاس الذي طالب بإغلاق الحانات والملاهي التي تقدم المشروبات الروحية وتطهير فاس من بلائها المبين، وإنما يعود في أصله إلى نزاع بين شركة «براسري دي ماروك» وشركة سويسرية كلفتها إدارة الجمارك المغربية بصفقة إلصاق بطاقات الهوية الضريبية على قناني المشروبات الروحية التي تنتجها الشركة انسجاما مع قانون المالية الجديد الذي نص على فرض الضريبة الداخلية على الاستهلاك على كل المشروبات الغازية والكحولية.
وهي العملية التي يرتقب أن تجني منها خزينة وزارة المالية حوالي 600 مليار سنتيم كضرائب.
المشكلة أن شركة «براسري دي ماروك» ترفض أداء فواتير الشركة السويسرية المترتبة عن شهري جوان وجويي الماضيين، فهي تجد أن الأثمان التي تأخذها الشركة السويسرية عن كل قنينة تطبع عليها «بطاقة الهوية الضريبية» مبالغ فيها، وتطالب بمراجعتها: (درهم وعشرون سنتيما عن كل قنينة «روج»، ودرهمان و30 سنتيما عن كل قنينة ويسكي، وثلاثة سنتيمات عن كل قنينة بيرة).
أي أن الصراع القائم اليوم بين الشركتين المغربية والسويسرية هو، في الأصل، صراع بين منتج للخمر ومنتج للحبر. فشركة «براسري دي ماروك» تستحوذ على سوق الكحول بالمغرب فيما شركة «
SICPA
» تستحوذ على سوق الحبر السري ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المتعةفي ليل مراكش

كتبها Omar Benaddi ، في 25 أبريل 2010 الساعة: 11:07 ص

———————————————
المتعةفي ليل مراكش

قاصرات… حطب المتعة في ليل مراكش
مراكش : خالد البرحلي
Saturday, April 24, 2010
 
في مراكش، لم تعد الدعارة تتسم بالصورة النمطية التي كانت تعرف بها سابقا، فقد "ارتقت" الشبكات العاملة في هذا الميدان، وأصبحت تعمل على تصنيف "المنتوج" حسب الطلب، كما حددت هذه الشبكات أماكن محددة لكل "صنف" من أجل إرضاء ذوق الزبائن والطمع في سخائهم.
القاصرات في مراكش أصبحن "المنتوج" الذي صار عليه الطلب كبيرا في سوق الدعارة، خصوصا في السنوات الأخيرة، ولهذا السبب، أصبحت العديد من الكباريهات، والعلب الليلة والمطاعم الفاخرة والمقاهي الشهيرة بمراكش تخصص لهن الأهمية القصوى، إذ عمدت العديد من الملاهي والمقاهي الشهيرة تخصيص أماكن خاصة لهن لعرض دلالهن من أجل إرضاء الزبون الذي يريد "تبضعهن".
"هسبريس"، زارت المدينة الحمراء، وعاشت بعض تفاصيل ليلها الصاخب، ورصدت ظاهرة دعارة القاصرات لتنقل لكم تفاصيل ظاهرة "دعارة القاصرات". 
هن شابات في مقتبل العمر لم يصلن الثامنة عشر بعد، بعضهن يتابعن دراستهن في المدارس الخاصة، وأخريات هربن من الفقر أو تعرضن للاغتصاب في سن مبكرة، قاسمهن المشترك أنهن اخترن أقدم مهنة في التاريخ من أجل العيش. شابات في عمر الزهور أكلت الدعارة من شبابهن وأصبحن مستعدات لتحمل قسوة الكباريهات والعلب الليلة والنوم في أحضان كل من يدفع أكثر. في مقاهي شهيرة بمراكش يجتمعن لعرض بضاعتهن، وفي الشقق المفروشة بالأحياء الراقية  كـ "كيليز" و"النخيل" و "تاركة" يقدمن المتعة بكامل تفاصيلها، وفي مطاعم شهيرة كـ "ماكدونالدز كليز" يتم التفاوض على كل شيء.
هي حلقة منظمة من الدعارة الراقية للقاصرات اللواتي يملأن كباريهات مراكش، ويقدمن المتعة الجنسية للباحثين عن الجسد الطري.
يكفي أن تصل إلى مراكش المدينة الحمراء بلونها، والأنيقة بشوارعها، والمشهورة بكباريهاتها وكازينوهاتها وعلبها الليلة الصاخبة، حتى تدرك أن هناك ظاهرة تنمو بسرعة وأصبحت تفرض نفسها بقوة كبيرة، إنها دعارة القاصرات اللائي أصبحن يملأن أغلب الكباريهات والعلب الليلية لمراكش، وصرن ضمن المعادلة الصعبة لتنشيط السياحة في هذه المدينة التي لا يشبه ليلها نهارها في أي شيء.
صــنـع فــي "كـليـز"
في أحد المقاهي الموجودة بقلب المنطقة الحضرية لمراكش "كليز"، في هذه المقهى الشهيرة يمكن أن تجد "شعب" من القاصرات اللائي يعرضن طفولتهن للاغتصاب مقابل مبالغ مهمة تبدأ من 1000 درهم وقد تصل إلى 10 آلاف درهم حسب كرم الزبون الذي غالبا ما يكون خليجيا مستعد أن يدفع كل ما في جيبه من أجل لحظة متعة يمارسها فيها غرورها وكبته كما يريد.
وفي هذه المقهى أيضا التي تسبقها سمعتها خصوصا عند أهل الخليج والباحثين عن اللحم الطري لقاصرات لا يتعبن أو يفتر حماسهن وهن يحاولن استمالة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المتعةفي ليل مراكش

كتبها Omar Benaddi ، في 25 أبريل 2010 الساعة: 10:41 ص

 

قاصرات… حطب المتعة في ليل مراكش
مراكش : خالد البرحلي
Saturday, April 24, 2010
 
في مراكش، لم تعد الدعارة تتسم بالصورة النمطية التي كانت تعرف بها سابقا، فقد "ارتقت" الشبكات العاملة في هذا الميدان، وأصبحت تعمل على تصنيف "المنتوج" حسب الطلب، كما حددت هذه الشبكات أماكن محددة لكل "صنف" من أجل إرضاء ذوق الزبائن والطمع في سخائهم.
القاصرات في مراكش أصبحن "المنتوج" الذي صار عليه الطلب كبيرا في سوق الدعارة، خصوصا في السنوات الأخيرة، ولهذا السبب، أصبحت العديد من الكباريهات، والعلب الليلة والمطاعم الفاخرة والمقاهي الشهيرة بمراكش تخصص لهن الأهمية القصوى، إذ عمدت العديد من الملاهي والمقاهي الشهيرة تخصيص أماكن خاصة لهن لعرض دلالهن من أجل إرضاء الزبون الذي يريد "تبضعهن".
"هسبريس"، زارت المدينة الحمراء، وعاشت بعض تفاصيل ليلها الصاخب، ورصدت ظاهرة دعارة القاصرات لتنقل لكم تفاصيل ظاهرة "دعارة القاصرات". 
هن شابات في مقتبل العمر لم يصلن الثامنة عشر بعد، بعضهن يتابعن دراستهن في المدارس الخاصة، وأخريات هربن من الفقر أو تعرضن للاغتصاب في سن مبكرة، قاسمهن المشترك أنهن اخترن أقدم مهنة في التاريخ من أجل العيش. شابات في عمر الزهور أكلت الدعارة من شبابهن وأصبحن مستعدات لتحمل قسوة الكباريهات والعلب الليلة والنوم في أحضان كل من يدفع أكثر. في مقاهي شهيرة بمراكش يجتمعن لعرض بضاعتهن، وفي الشقق المفروشة بالأحياء الراقية  كـ "كيليز" و"النخيل" و "تاركة" يقدمن المتعة بكامل تفاصيلها، وفي مطاعم شهيرة كـ "ماكدونالدز كليز" يتم التفاوض على كل شيء.
هي حلقة منظمة من الدعارة الراقية للقاصرات اللواتي يملأن كباريهات مراكش، ويقدمن المتعة الجنسية للباحثين عن الجسد الطري.
يكفي أن تصل إلى مراكش المدينة الحمراء بلونها، والأنيقة بشوارعها، والمشهورة بكباريهاتها وكازينوهاتها وعلبها الليلة الصاخبة، حتى تدرك أن هناك ظاهرة تنمو بسرعة وأصبحت تفرض نفسها بقوة كبيرة، إنها دعارة القاصرات اللائي أصبحن يملأن أغلب الكباريهات والعلب الليلية لمراكش، وصرن ضمن المعادلة الصعبة لتنشيط السياحة في هذه المدينة التي لا يشبه ليلها نهارها في أي شيء.
صــنـع فــي "كـليـز"
في أحد المقاهي الموجودة بقلب المنطقة الحضرية لمراكش "كليز"، في هذه المقهى الشهيرة يمكن أن تجد "شعب" من القاصرات اللائي يعرضن طفولتهن للاغتصاب مقابل مبالغ مهمة تبدأ من 1000 درهم وقد تصل إلى 10 آلاف درهم حسب كرم الزبون الذي غالبا ما يكون خليجيا مستعد أن يدفع كل ما في جيبه من أجل لحظة متعة يمارسها فيها غرورها وكبته كما يريد.
وفي هذه المقهى أيضا التي تسبقها سمعتها خصوصا عند أهل الخليج والباحثين عن اللحم الطري لقاصرات لا يتعبن أو يفتر حماسهن وهن يحاولن استمالة الزبائن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دراسات تكشف واقع الاستغلال الجنسي للنساء في المغرب

كتبها Omar Benaddi ، في 16 مارس 2010 الساعة: 11:17 ص

———————————————
دراسات تكشف واقع الاستغلال الجنسيللنساء في المغرب
 

 

دراسات تكشف واقع الاستغلال الجنسي للنساء في المغرب
 
 كشف أستاذ علم الاجتماععبد الرحيم عنبي أن المجتمع المغربي يعيش ازدواجية في تعاطيه مع موضوع الدعارة، إذمن جهة يرفضها انطلاقا من قيمة مبادئه وتقاليده، وفي الوقت ذاته يشجعها بحجة مساعدةأقارب المرأة التي تتعاطى الدعارة.

وأوضح عنبي في ندوة وطنية نظمها منتدىالزهراء للمرأة المغربية أمس الخميس بالرباط في موضوع: ”الاستغلال الجنسي للنساءفي المغرب: مقاربة تشخيصية وآفاق العلاج” أن نتائج بحث ميداني أجراه أخيرا أن 76امرأة من أصل 420 من ممارسات الدعارة يساعدن أقاربهن ماديا. وهو ما يعني أن قرابة 80 في المائة لا يمارسن الدعارة بدافع الفقر. وفند عنبي في مداخلة له بعنوان: ”إشكالية التوافق السيكو سوسيولوجي لدى ممارسة الدعارة” ربط الدعارة بعامل الفقر،مستندا في ذلك على دراسات ميدانية تؤكد أن الكثير من ممتهنات الدعارة يمارسنها منأجل الترقي الاجتماعي وليس بالضرورة الفقر الذي ينسحب على فئات قليلة. وقال عبدالسلام بلاجي في كلمة عن المجلس البلدي للرباط إن الدعارة هي المصدر الثالث للأموال غير المشروعة، مضيفا أن من أقدم الاتفاقيات الدولية التي ينبغي تفعيل مضامينهااتفاقية مناهضة الدعارة، بالإضافة إلى تفعيل الدور التربوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهرولون الأمازيغ إلى إسرائيل

كتبها Omar Benaddi ، في 24 ديسمبر 2009 الساعة: 16:04 م

 

المهرولون الأمازيغ إلى إسرائيل
التجاني بولعوالي*
Tuesday, December 22, 2009
مفارقة الإقدام على إسرائيل أو الإحجام عنها!
قد لا يختلف اثنان في أن الأمازيغية صارت تشغل حيزا كبيرا في المجال التداولي المغربي، بمختلف أنساقه الفكرية والسياسية والتربوية والإعلامية والتنموية، وغير ذلك، لا سيما في العقدين الأخيرين؛ العشرية الأخيرة من الألفية الثانية الماضية، والعشرية الأولى من الألفية الثالثة القائمة، غير أنه قد يختلف اثنان في رؤيتهما للأمازيغية، وتفسيرهما للقضايا التي تمت، بشكل أو بآخر، إليها، وما أكثر هذه القضايا التي يتخذ النقاش حولها طابعا جدليا ساخنا، وتنحو الأسئلة التي تثار حولها منحى إشكاليا شائكا، إلى درجة أنه كل لحظة يطفو على سطح الواقع المغربي مستجد ما، يرتبط بالملف الأمازيغي، غالبا ما يستقطب أنظار الرأي العام، ويسترعي انتباه الرأي الخاص الوطنيين، سواء بسواء.
ويعتبر حدث زيارة ثلة من التربويين الأمازيغ المغاربة الأخيرة إلى الكيان الإسرائيلي، أهم مادة إعلامية دسمة، تناولتها مختلف وسائط الإعلام المغربية والعربية والدولية، والعالم على مشارف الاحتفاء بحلول السنة الميلادية الجديدة، وما يهمنا في هذه الورقة، ليس ذلك الحدث في حد ذاته؛ كيف تم؟ ومتى حصل؟ وإنما قراءة أهم المواقف السياسية والفكرية والإعلامية التي نشأت من جرائه، ثم التنقيب في الأسباب المعلنة والخفية التي تقف وراء وقوعه.
لكن قبل الشروع في معالجة تلك الحيثيات، التي تتعلق بحدث (الزيارة الأمازيغية إلى إسرائيل)، يقتضي منا السياق أن نوطئ للموضوع بجملة من الأفكار المشروعة والمشرعة، التي تنبثق في خلد أي إنسان وهو يقرأ أو يتأمل هذا الحدث.
-في الحقيقة، إن التاريخ يشهد على تلك الأعداد الغفيرة من اليهود الذين هاجروا إلى المغرب، فاستقروا فيه واندمجوا في المجتمع المغربي، بل وساهموا بقسط وافر في الثقافة المغربية، من خلال مختلف الأنشطة التجارية والصناعية والثقافية والدينية. من هذا المنطلق فإن المكون اليهودي أساسي في تبيان حقيقة التاريخ المغربي، وأي تغييب له، يعني الإخلال بالمنهج العلمي الموضوعي في دراسة هذا التاريخ، مما يترتب عنه تقديم حقائق تاريخية منقوصة أو مزيفة. إلا أنه ينبغي التفريق بين ذلك اليهودي الصهيوني المعتدي، الذي جاء من الشتات، وهو يحشد الدعم العالمي، ليغتصب أرض الغير، ويعتدي على حرمات المسلمين، وبين ذلك اليهودي المؤمن المسالم، الذي يعامل المسلمين باعتبارهم إخوة له في توحيد الله، وشركاء له في الوطن الذي يستقر فيه، وهذا ما ينطبق على العديد من اليهود المغاربة، الذين إما نزحوا إلى المغرب، أو أنهم ذوو أصول أمازيغية صرفة. فليس من العيب أن نتعامل مع هذه الشريحة الاجتماعية، تعاملا إيجابيا، وفق ما تنص عليه قوانين الدولة، وتقاليد المجتمع الإسلامية، مع إشعارهم الدائم بخطر الصهيونية العالمية، التي تسئ إلى الدين اليهودي نفسه.
-بعد تاريخ من الصراع الدموي الطاحن بين الفلسطينيين والصهاينة، الذي تخللته حروب شرق أوسطية متعددة نشبت بين العرب وإسرائيل، ومجازر رهيبة اقترفها الكيان الصهيوني الغاشم في حق الفلسطينيين الأبرياء والعزل، وانتفاضات صامدة قام بها الشعب الفلسطيني بمختلف مكوناته وتياراته، سوف تأتي اللحظة التي سيجلس فيها طرفا المعركة على مائدة واحدة، للتفاوض والتفاهم، لا سيما بعد توقيع إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية اتفاقية أوسلو في سبتمبر 1993، وسيلي ذلك انسحاب الجيش الإسرائيلي منذ أوائل عام 1996 من مدن وبلدات الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث سوف يصبح ياسر عرفات رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية، وبعدئذ سوف تطرأ العديد من الأحداث والمستجدات، كوفاة عرفات في 2004، وانتخاب عباس خلفا له، وانتصار حركة حماس في انتخابات 2006، وصعودها إلى الحكم ثم الانقلاب عليها… وغير ذلك كثير، (عن دراسة تاريخ النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، الجزء الأول والثاني، مترجم عنHistory of Israel & Palestine Part I and II  الناشر: MidEastWeb for Coexistence RA)، إلا أن ما يهمنا من هذا كله، حسب سياق موضوعنا، هو ذلك التقارب الكبير الذي تم بين ممثلي السلطة الوطنية الفلسطينية، والكيان الصهيوني، حتى أنهم أصبحوا مجرد عملاء له يحكم من خلالهم تلك الأجزاء المستقلة من فلسطين! وهذا ما سوف يكشف عنه العدوان الأخير الذي مارسته إسرائيل على قطاع غزة، إذ ظهر للعيان تواطؤ السلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة عباس مع الصهاينة، على حساب إخوانهم المجاهدين في غزة! حتى أن أكثرهم تفوه بتصريحات غريبة، فحواها أنهم يتمنون إطاحة إسرائيل بحكومة حماس المقالة، والقضاء التام على حركتها المعاندة!
-رغم أنه نشأ صراع مرير بين العرب وإسرائيل، ترجم في حروب كبرى (حرب 1948، العدوان الثلاثي 1956، حرب الأيام الستة 1967، حرب العاشر من رمضان 1973، حرب لبنان 1982)، إلا أن ذلك لم يقف عقبة في إقامة علاقات رفيعة المستوى بين بعض الأنظمة العربية والكيان الصهيوني، استهلها الرئيس المصري محمد أنور السادات، الذي وقع اتفاقية مع إسرائيل في سبتمبر 1978 بمنتجع كامب ديفيد، ثم التقاء الحسن الثاني مع شمعون بيريز سنة 1985 بقصر إفران، واتفاقية السلام الإسرائيلية الأردنية في أكتوبر 1994، وغيرها من العلاقات التطبيعية المعلنة والسرية بين مختلف الأطراف العربية والكيان الصهيوني. 
-ثم إنه من أهم النتائج الملموسة التي أسفرت عنها تلك العلاقات العربية الإسرائيلية، هي حرية التنقل بين بعض الدول العربية والإسلامية والدولة العبرية، وفيما يتعلق بحالة المغرب، فإن هذه الحرية ليست مقتصرة فقط على الأشخاص رفيعي المستوى، كبعض المسئولين (شمعون بيريز 1985، تسيبي ليبني 2009)، والمثقفين والكتاب والفنانين، وإنما تعدتهم إلى المواطنين العاديين، إذ كشف تقرير مركز الإحصاء الإسرائيلي، أن المغرب تصدر لائحة السياح العرب إلى إسرائيل خلال سنوات 2006 و2007 و2008، فقد زار 28 ألف و419 مغربي في الثلاثة أشهر الأولى من سنة 2008 الكيان الإسرائيلي! لعل هذا الرقم يبدو طبيعيا إذا ما تم ربطه بزيارة اليهود المغاربة لذويهم الذين هاجروا إلى إسرائيل، واستقروا فيها، أما الأمر غير الطبيعي فهو أن العديد من المغاربة غير اليهود، يهاجرون إلى الكيان الصهيوني للعمل هناك، بل ومنهم من يحلم بنيل الجنسية الإسرائيلية، غير مكترث بأنه يتعامل مع أكبر عدو للإسلام والمسلمين، وأنه يعتبر بذلك طرفا مباشرا في تلك المؤامرة الخبيثة!
أثناء تفحص هذه الأفكار والحقائق سواء في بعدها التاريخي، أم في بعدها الواقعي، ندرك أن المكون اليهودي أو الصهيوني يقدم في الظاهر باعتباره (طابوها) محرما، غير أن الذين يدعون إلى تحريمه، يتعاملون معه في الخفاء؛ فممثلو السلطة الوطنية الفلسطينية مسموح لهم بأن يصالحوا ويؤاخوا جلادهم الإسرائيلي، والأنظمة العربية حلال على ملوكها وزعمائها أن يهرعوا إلى أسيادهم الصهاينة، والشعب الإسرائيلي يتمتع بحرية التنقل أينما يشاء على خارطة الأمة الإسلامية، والشعوب العربية بدورها يحق لها أن تزور الكيان الصهيوني من أجل العمل أو السياحة.
 
غير أنه عندما يتعلق الأمر بزيارة ثلة من المثقفين الأمازيغ لإسرائيل، تقام في المغرب الدنيا ولا تقعد! فيا لها من مفارقة عجيبة تنم عن ازدواجية في الخطاب، يُغض فيه الطرف عما لا يحصى من المواقف الرسمية المؤثرة المتواطئة مع الكيان الصهيوني، وتحاسب زمرة من المثقفين العاديين على زيارة بسيطة لإسرائيل، وتتهم بالعنصرية والتآمر والتصهين والعداء!
 
ملابسات الزيارة الأمازيغية لإسرائيل
لقد سبق لرئيس الحزب الديمقراطي الأمازيغي المنحل، السيد أحمد الدغرني أن زار إسرائيل في ديسمبر 2007، وقد تم التساؤل أثناءها عن الدواعي التي دعت هذا المناضل الأمازيغي للقيام بتلك الزيارة، ولم يقتنع المتتبعون لهذه القضية بذريعة حضور الحزب في ندوة نظمتها منظمة الأمن والتعاون الأوروبي بتل أبيب، فكان أن تكتلت معظم الآراء حول استنكار هذا الفعل. وهذا ما سيتكرر بالذات عندما سوف تنظم زيارة أخرى من قبل مجموعة من المثقفين الأمازيغ لإسرائيل، وذلك بتاريخ 23 نوفمبر 2009، كما ورد في مجلة الرابطة اليهودية الرقمية، إذ قام بهذه الزيارة عشرون أستاذا أمازيغيا، للمشاركة في حلقة تكوينية حول (المحرقة اليهودية)، نظمها معهد ياد فاشيم الإسرائيلي، وهي أول زيارة لوفد من دولة إسلامية، كما أن المعهد يأتيه لأول مرة في تاريخه هذا العدد من العالم العربي، وهذا في غاية الأهمية، خصوصا وأنهم سوف يقومون بتدريس موضوع المحرقة لسكان بلد مسلم، كما صرحت مديرة المعهد دوريت نوفاك لوكالة الصحافة الفرنسية في القدس. ثم إن مجلة الرابطة أشارت إلى جمعية سوس العالمة للصداقة الأمازيغية اليهودية، باعتبارها هي التي أشرفت على تنظيم هذه الزيارة، وقد تم الإعلان عن تأسيس هذه الجمعية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ويلات مراكش

كتبها Omar Benaddi ، في 14 أكتوبر 2009 الساعة: 08:48 ص

 

انطلاق أكبر تظاهرة للقمار بمراكش الأولى من نوعها بإفريقيا
 
 
المراكشية

انتقدت فعاليات مجتمعية بمراكش تنظيم أكبر تظاهرة عالمية للقمار في "كازينو" كبير لأحد الفنادق المعروفة بمدينة مراكش والتي ابتدأت مند أول أمس السبت وإلى غاية 19 من أكتوبر الجاري، من طرف الدوري الدولي للـ "البوكر" (WPT)، و بشراكة مع مؤسسة "شيلي ـ بوكر" الفرنسية.

 
 وعملت جماعة ”الدوري الدولي للبوكر”منذ بداية 2009 على حشد روادها عبر العالم لحضور هذه التظاهرة الوحيدة التي تجري لأول مرة في بلد إفريقي وفي بلد مسلم، كما ينظم دوري خاص بالسيدات على هامش الدوري الرسمي. ويراهن المنظمون من أجل استقطاب اللاعبين على الطابع السياحي للمدينة و”كرم أهلها”، وعلى الحضور المباشر لوسائل الإعلام الغربية المتخصصة في ألعاب القمار، في حين تم السماح بإجراء العديد من الدوريات الموازية على الإنترنيت منذ مارس الما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ينقد سمعة مراكش؟!

كتبها Omar Benaddi ، في 1 سبتمبر 2009 الساعة: 09:34 ص

 

المدينة الحمراء في مهب الإباحية والسياحة الجنسية
حمّاد القباج
Friday, August 21, 2009
من ينقد سمعة مراكش؟!
لقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى وتجاوز الأمر كل الحدود..
إن مدينة مراكش تتعرض لعملية مسخ لأصالتها العريقة، وطمس لهويتها الحضارية، باسم تنشيط السياحة وتطوير الاقتصاد.
فقد صار الواحد منا لا يمر عليه يوم إلا ويشاهد بعينه أو يسمع بأذنه خبرا يظهر من مضمونه التدني الأخلاقي والانسفال السلوكي في أعلى تجلياتهما، ويبرز فيه السطو البشع، والتداعي الجشع، على الأعراض والممتلكات:
فتياتٌ يُسَقن من مؤسسات التعليم الإعدادية والثانوية والجامعية؛ إلى المراقص والخمارات، ثم إلى الفنادق.
شباب وشابات يقادون إلى بيوتٍ خيَّمَ عليها شبح الفاحشة، وتلبّدت سماؤها بسحاب العهر والفجور، فانهالت على مدينتنا بأمطار طوفانية تجرف الأخضر واليابس.
(ياضات) و(فيلات) تُشترى وتُبنى بأثمنة خيالية، ثم يُهَيّء بعضها لتصوير الممارسات الفاحشة، لبيعها في أسواق الرذيلة، وعرضها في قنوات ومواقع البهيمية البشرية.
مسؤولون يأخذون الرشاوي للسكوت عن ذلك، بل وتأمينه
فقد حدثنا -على سبيل التضجر- أحد الضباط في الشرطة؛ أن مسؤولا أمنيا ألقى القبض على فرنسي يفعل الفاحشة بشاب مغربي بأحد أحياء مراكش، فوبخه رئيسه وزجره عن الرجوع لذلك لاحقا، وهدده إن فعل بنقله إلى مدينة بعيدة!!
وقد رصدت مجلة (choc) الفرنسية هذه الظاهرة في السنة الماضية؛ ونشرت فضائح مخزية؛ منها:
قول أحد الباعة بساحة (جامع الفنا): "في بعض الأحيان، أرى سياحا مسنين يعرضون ألف درهم على أطفال ومراهقين لإمضاء ليلة معهم. إنها إهانة لنا، لكن لا أحد يتحرك لوضع حد لهذا، خاصة عناصر الشرطة الذين يغمضون أعينهم عن هاته التجاوزات مقابل الرشوة".
وقالت إحدى البغايا العاملات بأحد المراقص: "ندفع أثناء الدخول إلى الملهى (10) أورو. وفي النهاية يذهب ثلث ما نحصل عليه للحراس (الفيدورات)، ورجال الأمن الذين يتجولون عند مخرج النادي بانتظارنا".
أجل؛ إنهم أفراد من شرطة مكافحة السياحة الجنسية يبيعون ذِممهم، ويخونون أماناتهم، مقابل دراهم معدودة جعلتهم في حفظ أعراض إخوانهم من الزاهدين، فتحية لأمنائهم وشرفائهم الذين أبوا التلطخ بهذه الأوحال.
ومهما بلغ خبث فعال المتواطئين وجرم صنيعهم؛ فيبقى سلوكا سببه الأول، ومنشأه الأصلي الفساد المتجذر في قلوب -وبالتالي سلوك- بعض من يخطط لذلك ويمكن له، ويتقاضى على ذلك الأموال المطغية، الحاملة على بيع الدين وسائر مقومات الانتماء، ومناطات المسؤولية
وكان من جملة ما صرحت به المجلة المشار إليها أن عدد البغايا في مراكش بلغ عشرين ألفا!
وبعد نشرها لتلك التصريحات والوقائع المؤسفة؛ قام والي الأمن بمراكش –وقتها- بحملة تمشيطية اعتُقلت فيها (100) مائة عاهرة.
وقد حاول رئيس المجلس الجهوي للسياحة بمراكش عبد اللطيف القباج؛ نفي هذا الواقع، لكن هيهات؛ فإن (الغربال) لا يحجب أشعة الشمس؛ إذ الأمر مستفيض والشهود متواترون، ويكفي أن الأمن اعتقل ذلك العدد من البغايا في ظرف وجيز.
وكيف ينفي هذا الأمر، وأحد المواقع المختصة في الدلالة على المناطق السياحية المعدة للشواذ؛ يضيف مراكش إلى المدن التي يُنصح اللوطية بالذهاب إليها!
وقد تصفحنا الموقع المذكور؛ فساءنا كثيرا ذكر أحياء عريقة بمراكش كانت معروفة بأشراف من ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلاح المؤخرة

كتبها Omar Benaddi ، في 28 يوليو 2009 الساعة: 08:55 ص

 

سلاح المؤخرة
نور الدين لشهب
Monday, July 27, 2009
 "لا يقاس مجتمع ما بما يملك من أشياء، بل بما يملك من أفكار"
المفكر الجزائري مالك بن نبي 
إن أعظم أنواع الإرهاب هو الاحتلال الذي يعمل على مصادرة الأرض،والمساومة على العرض. فمصادرة الأرض واحتلالها لا يتحقق إلا عبر المساومة على العرض، والمدخل الرئيس للمساومة في العرض هو الثقافة، والثقافة التي نعنيها ليست ثقافة النخبة دائما la culture savante، ولكن ثقافة الجماهير تحديدا la culture des masses، فلما احتلت أراضينا في القرن الفائت كان المواطن المسلم يدافع بما يملكه من متاع الحياة الدنيا مستندا على ثقافة جماهيرية متأصلة فيه مستندة على أفكار فطرية les idées innées  التي فطرنا الله عليها وهي الإسلام ولاشك، قد يخطئ المواطن المقاوم في تمثله لثقافته الأصيلة، ولكن نيته تشفع له ذلك ما دام هدفه هو المقاومة عن طريق قومة دينية ترنو إلى تحقيق القيم الإنسانية الحقة، وهي صون العرض وتحرير الأرض.
في هذا الصدد يحكي الفنان المبدع العربي باطما يرحمه الله، وهو أحد أركان مجموعة ناس الغيوان كما نعلم، في "الرحيل" الكتاب الأول من السيرة الذاتية، ص ص: 11-12 عن المؤخرة كسلاح لمقاومة المستعمر الفرنسي لقبيلته/بلده، فيقول" ومن جملة هاته الأشياء التي كانت تثير غيظ أهلي ضد جيوش الاستعمار، هو أنه في يوم كنت أنا وأمي وأخي الصغير والشهباء في طريقنا إلى القشلة….صادفتنا شاحنات تحمل عساكر فرنسية، ولما رأونا، وبالأخص المرأتين بدؤوا يتصايحون ويخرجون ذكورهم ويوحون بحركات جنسية…فانحنت الشهباء لهم، وأبانت عن مؤخرتها، وهي تقول : ها ما تسواوْو..!! وهذا دليل من البدويات على الاحتقار فعندما تنحني البدوية وتبين عن مؤخرتها وتقول تلك الكلمة، فذلك يعد احتقارا للآخر..لكن الفرنسيين ازدادوا صفيرهم وصياحهم….كم كرهت الجنود الفرنسيين ساعتها، فكنت كلما مرت قافلة عسكرية أرميها بالحجارة، وأنحني وأقابلهم بمؤخرتي، وأقول: (ها ما تسواو…!!) بينما أمي تضحك من صنيعي. وهكذا إلى أن رمانا جندي بعلبة تون فارغة ورفع يده مهددا…خافت أمي ونهتني عن ذلك، وحملت الشهباء علبة التون وأخذت تلحسها، قمت أنا كذلك بنفس الشيء فنهرتنا أمي وأخذت العلبة وهي تقول: هاذ راه الحلوف..هذا راه حرام".
فمقاومة الشهباء، وهي فتاة بلهاء كانت تقيم مع أسرة باطما، لجنود المستعمر كانت مقاومة "ثقافية" لها دلالة عميقة في وجدان الإنسان المغربي يومئذ، وهي رفض الخضوع لإرهاب الاحتلال المتجسد في بطشه العسكري المتفوق، ولم تكن حركاتها تعني الاستسلام للعدو الكافر، بتعبير الحركة الوطنية يومذاك، هي القبول بالمعاشرة الجنسية مع الأجنبي كما هو الحال عليه في يومنا هذا. بل كانت حركاتها دليلا على احتقار المستعمر وجنوده !!
وأما في عصرنا ،الآن، غدا الإسلام مرادفا الإر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد زفزاف

كتبها Omar Benaddi ، في 27 يوليو 2009 الساعة: 09:06 ص

 

الكاتب الأبيض
 
حاتم قسيمي
Sunday, July 26, 2009
ناصع كالبياض، يكتب سيرة الآخرين ويسرد الحكايات ليكشف عن عوراتنا وهزائمنا، بسيط ومن هنا تكمن قوته السردية، أو ليست "البساطة أم الجمال"؟
اقترن اسم محمد زفزاف بتاريخ إبداعي خصب في مجال الكتابة السردية الحديثة بالمغرب والعالم العربي قصة ورواية، وبإيقاع متواصل ومنتظم وثري شكلا ورؤية وذخيرة.
كما استطاع  زفزاف أن يكون مساهما ومطورا لأسلوب خاص في ابتداع الحكايات، فقد أتى إلى الكتابة بعد تجربة غنية في الياة وقراءات خصبة للآداب الرفيعة أهلته ليكون أحد رموز أدبنا السردي المغربي والعربي الحديث والمعاصر.
لقد عرفت الكتابة السردية المغربية، على الأقل، منذ أواسط الستينيات اهتماما ملحوظا بسؤال الكتابة وابتكار أشكال من التعبير القصصي والروائي ذات صلة بالنسيج الثقافي الفكري وتوترات المرحلة الاجتماعية والسياسية.
إن ما تراكم من نصوص قصصية وروائية خلال العقود التالية يفيد وعي الأديب المغربي بقيمة التخييل بوصفه أفقا للمحتمل وسبيلا للتعبير عن العلاقة بالعالم والأشياء وما يخترقها من أجواء وأحوال يعكسها الواقع المغربي والعربي بكل تعدديته الثقافية والاجتماعية والسياسية.
لأجل ذلك، يتصف التطور المتنامي الذي تعرفه الكتابة السردية بالمغرب، خلال العقدين السالفين، بالتنوع على صعيد الأداء الفني والتناول الشكلي، وتبدو مساهمة زفزاف في هذا الإطار لافتة للنظر لما يميز عوالم قصصه ورواياته من حيث تجذرها في عمق الواقع المغربي والعربي بكل اختلالاته وخيباته وتناقضاته وأحلامه.
يتسم أدب زفزاف بكتابة سردية ذات علامات مثيرة للاهتمام تعلن عن جملة من الإيحاءات تختزنها عوالم تجربة ذاتية تستكين في عمقها لقيم إنسانية أرحب وأشمل. هكذا، تحفل قصصه ورواياته بتشخيص للأحداث يبني السرد وفق أسلوب تصويري يستمده من المشاهدات اليومية وسير شخصيات مألوفة وصريحة وصادقة في أحاسيسها رغم فواجع الحرمان والتهميش الذي تعانيه، من هنا براعة وبلاغة السرد الأدبي عند زفزاف: وراء واقعية الحديث والموقف والسلوكات والعلاقات تكمن رمزية ساحرة وباروديا آسرة وسخرية هادفة. لذلك، يستمثر زفزاف مختلف أدوات الكتابة السردية لخلق وضعية وجودية تغدو، على صعيد التخييل، أفقا ممكنا لقول الحقيقة وانتقاد الواقع القائم.
يستطيع محمد زفزاف، باقتدار وفتنة، أن ينقلك في قصصه ورواياته إلى عالم حكائي على مسافة قريبة مما هو محيط بك من علاقات وفضاءات توهمك دوما بلعبة البحث عن مطابقتها بالواقع الذي تحيا فيه، كأن الحكاية قطعة محذوفة منه أو مضافة إليه. ولذلك، لا تسرد أبطال قصصه ورواياته حكايات معتاة، لكنها تشهد لحظات من التغييب والتهميش التي اعتادت مواضعات المجتمع إهمالها بالنية أو بدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطيب الصديقي

كتبها Omar Benaddi ، في 23 يوليو 2009 الساعة: 08:47 ص

 

الطيب الصديقي
 
حاتم قيسمي
Thursday, July 23, 2009
العديد من المهتمين والمتتبعين يتساءلون عن مصير المسرح الذي أعلن الفنان المسرحي الطيب الصديقي بناؤه قبل سنوات. وهو المسرح الذي أطلق عليه اسم"مسرح موغادور" على مساحة 3000 متر مربع. ولعل أفضل تكريم يمكن أن يمنح للرجل، بعد هذا المسار الفني والثقافي الزاخر، هو أن يحظى بالتفاتة من قطاعات حكومية ومؤسسات مالية تنهض بأوراش البناء المعطلة بعد أن استنزفت كل ثروة الصديقي التي راكمها من مشواره الفني.
 يعتبر الطيب الصديقي من أشهر المسرحيين في المغرب والعالم العربي، وهي شهرة لعبت شخصيته بحضورها الصاخب دورا رئيسيا في صنعها. بدأ الصديقي نشاطه في «فرقة التمثيل المغربي» التابعة لمصلحة الشبيبة والرياضة، وأسس عام 1957 بطلب من الاتحاد المغربي للشغل بـ«المسرح العمالي» بالدار البيضاء، وبعد عدة مساهمات في فرقة المعمورة بالرباط عاد للاستقرار بالدار البيضاء، فأنشأ عام 1963 فرقة تحمل اسمه، ثم أسس فرقة المسرح البلدي الذي كان يشغل فيه منصب المدير، ومنذ 1974 أصبحت الفرقة تحمل اسم «مسرح الناس» وهو الاسم الذي ما زالت تحمله حتى اليوم وتقدم عروضها في إطار المسرح الجوال. يقول صديقه المسرحي عبد الواحد عوزري أن «المسار الفني الشخصي للطيب الصديقي يلخص لوحده مسار المسرح المغربي خلال مرحلة الستينات والسبعينات، كما يكشف عن بعض جوانب المبادرات التجديدية في المسرح العربي».
قدم إلى الدار البيضاء من مدينة الصويرة التي قضى مرحلة طفولته فيها. وما زال يتذكر عندما كان عمره ست سنوات: " لم نكن نفرق بين العربية والعبرية، إذ كنا نتحدث باللغتين معا بحكم العدد الكبير للجالية اليهودية التي كانت تعيش في المدينة، حيث كان التعايش طبيعيا بين المسلمين واليهود والمسحيين، فالمنزل الذي كنا نقطنه يوجد على يمينه منزل عائلة مسيحية وعلى يساره منزل عائلة يهودية، طبعا كان ذلك قبل ما يسمى دولة إسرائيل أو مدينات إسرائيل كما يطلق عليها بالعبرية".
ربما هذا ما دفع لربط صداقات قوية مع بعض الشخصيات السياسية البارزة في اسرائيل مثل وزير الخارجية الحالي شيمون بيريس: "هذه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليساريون المغاربة من الثورة إلى أحضان المخزن

كتبها Omar Benaddi ، في 17 يوليو 2009 الساعة: 09:32 ص

 

اليساريون المغاربة من الثورة إلى أحضان المخزن
نورالدين لشهب
Thursday, July 16, 2009
إلـى زهرة بودكور… زهرة الحرية في ليل المخزن البهيم !!
 [من كان منكم وسيما جعلته حاجبا للفضائح ]
محمود درويش في خطاب الديكتاتور العربي
ما الذي جعل بعض اليساريين يتنكرون لماضيهم المشرق في النضال ضد الظلم والوقوف مع الكادحين والجماهير الساحقة والمسحوقة كما كانوا يرددون في خطبهم بصرف النظر عن طريقة نضالهم ونهجهم الفكراني؟ وكيف تحولوا إلى خدم لدى الأعتاب الشريفة بعدما قاوموا جبروت المخزن وقدموا البرهان في الكشف عن الوجه القبيح لنظام تسلطي قمعي كان يحتكر أدوات الإكراه والإنتاج؟ هل مات هذا المخزن حقا كما قال ذات يوم الاتحادي الشيخ محمد اليازغي؟ أم أن روح الثورة هي التي شاخت لدى بعض اليساريين المغاربة؟ هل تغير شيء في المشهد السياسي بالمغرب أم أن الماضي لا زال مستمرا في الحاضر كما قال ذات يوم المفكر محمد عابد الجابري؟ هل العلة كامنة في الفكر السياسي والايدولوجيا المؤطرة له أم في تغيير إستراتيجية المواجهة التي بدت أنها لم تنجح في تحقيق المبتغى؟ أم أن المخزن كان أقوى حيث نجح في إستراتيجية الاحتواء التي رسمها بإتقان ثقافيا عبر بروز منظمات حقوقية نزعت عن اليسار الثوري وهجه الثوري، وسياسيا عبر إقحام الأحزاب السياسية اليسارية في مسلكية النضال الديمقراطي منذ عام 1975 والتي ساهمت في التقليل من كلفة المخزن الباهظة على سمعته خارجيا في مجال حقوق الإنسان، ومحاولة إعطاء انطباع للمتابع أن المغرب ينعم بتعددية سياسية تحجب حقيقة الحكم الفردي كما كان يقول اليساريون المغاربة إبان الستينات وبداية السبعينات؟؟
 هذا ما سنحاول الإجابة عنه في هذه المقالة.
أولا: عتبة ثقافة حقوق الإنسان: 
 لقد تسارعت الخطى في السنين الأخيرة إلى الحديث عن قضية حقوق الإنسان، فتعددت الجمعيات والمنظمات غير الحكومية المحلية وغير المحلية العاملة في هذا الحقل الجمعوي، وأصبح لبعضها دور رائد ومهم ..سواء في الضغط على الحكومات لأجل تغيير سياستها لصالح الشعوب، أو توفير أجواء رحبة للفكر والإبداع بشكل عام .
لكن، لماذا كثر الحديث عن حقوق الإنسان وتناسلت جمعيات ومنظمات حقوقية لم تكن موجودة من قبل أربعة عقود من الزمن بالشكل الذي نراه الآن؟؟ الدكتور محمد عابد الجابري يجيبنا قائلا وموضحا الأمر حين يقول " في أواخر القرن الماضي 19 ومعظم القرن 20 [ المقال منشور في نهاية القرن الماضي] كان ينظر إلى الاشتراكية كحل أسمى للمعضلة الاجتماعية والاستغلال الطبقي والطغيان الرأسمالي وكان الحل الاشتراكي العادل للمسألة الاجتماعية يمر عبر تأجيج الصراع الطبقي قطريا ودوليا ، وكان الناس بناء على ذلك ينظرون إلى العمل الإنساني الذي تقوم به بعض الجمعيات الخيرية نظرة ملؤها الشك والازدراء، أما اليوم وبعد أن توارت نظرية الصراع الطبقي قطريا ودوليا، وفشلت التطبيقات التي أجريت باسمها، وبرزت منظمات غير الحكومية، مثل منظمة العفو الدولية، ومنظمات حقوق الإنسان، ومنظمة أطباء بلا حدود والمنظمات العربية لتقدم نفسها ك "قطاع ثالث " بين الدولة والسوق، قطاع يأخذ على عاتقه مهمة التخفيف من وقع الاستبداد السياسي والظلم الاجتماعي على الطبقات المستضعفة والتخفيف كذلك من وقع الكوارث الطبيعية وغيرها " [1] .
واضح إذن، بعد فشل الفكر الماركسي في الانتشار وتحقيق أشواقه وأمانيه في إنشاء مجتمع شيوعي كما تنبأ "النبي" ماركس عن طريق ديكتاتورية البروليتاريا وإحداث انقلابات عبر تأجيج الصراع الطبقي، خصوصا بعد سقوط جدار برلين واندحار الماركسية بموسكو وبروز ما يسمى بالنظام الدولي الجديد ذي القطب الواحد الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، رجع الفكر الماركسي القهقرى ..وتحولت حركة الثوريين إلى حركة سلمية تعمل في مجال ليبرالي "بورجوازي" هو مجال حقوق الإنسان، فمن الناحية النظرية كان من المفترض أن يزخر الحقل الحقوقي بالنشطاء البورجوازيين المتنورين، وأن يشكل الثوار قاعدة ضغط لجر العمل الحقوقي من خارجه إلى مواقع ومواقف جذرية، لكن هاهم الثوار الآن في جمعيات وحركات حقوقية تستطيع أن تفضح وتدين، لكنهم لم ينتموا إلى الفكر الثوري من اجل هذه الأنشطة فقط ، لا سيما إذا وضعنا في الحسبان أن أسطورة "كونية حقوق الإنسان" التي جاء بها الميثاق العالمي للحقوق الإنسان لم تصوت عليها ثمان دول سبعة منها كانت تتبنى النهج الاشتراكي والماركسي بدعوى أن هذا الميثاق يلغي، أو لم يتطرق إلى حق الإضراب الذي يعتبر ضرورة للفك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المنبودات في المغرب

كتبها Omar Benaddi ، في 17 يوليو 2009 الساعة: 09:24 ص

 

المنبودات في المغرب
نادين البدير
Monday, June 08, 2009
كانوا يبتسمون جميعا وينظرون بأعين خبث امتزجت بدهشة، قال أحدهم ممازحا:
السعودية الوحيدة في حياتي التي أسمعها ذاهبة لتزور المغرب.
وسألني آخر ساخرا: ماذا ستفعلين في المغرب؟
أجبته ضاحكة: ما تفعله أنت.
المغرب ارتبط خليجيا بالنساء، بالسكر. بالعربدة.
كل امرأة تعتقد أنها ستفقد زوجها إن هو شد رحاله تجاه الأطلسي..
المغرب العريقة، جبال أطلس، الأساطير التي تعج بها المنطقة..المغرب بكتّابه ومؤلفيه وشعرائه، المغرب المركب والمتنوع عربياً وأمازيغياً، مسلما ويهوديا.. كلها اختصرت بليال حمراء وزرقاء..
عدد من شابات المغرب المتعلمات المستقلات والمتحررات. قلن لي إنهن يرفضن حتى أن يزرن بلاد الخليج. فالخليجي ينظر للسيدة المغربية على أنها (ساقطة) أو حق مشاع للجميع.. لدرجة مطالبة نسوية قبل عامين للملك بقرار سياسي لحماية سمعة المغربيات التي تلوثت.
من لوّثها؟ الفقر، التربية، السياحة الجنسية، أم أموال النفط؟
الدعارة منتشرة في المغرب بحسب الدراسات، أكثر من أربعة آلاف من دورها في الدار البيضاء وحدها. لكن الفقر المدقع الذي رأيته لم يعد يدفعني لنقد المقايضات المالية بالأجساد نقداً فوقياً. لم يعد سهلاً جرح أولئك الصغيرات اللواتي يهاجرن إلى بلدان بعيدة طلبا للمأوى والمسكن بأية طريقة. فعدا عن إعالتهن لأسرة من ستة أو ثمانية أفراد، فإنهن مسئولات عن تكاليف الدراسة الجامعية أيضاً. هموم لا تنتهي على كاهل الصبايا.. أهناك بؤس أكثر من ذلك؟
ألم يكن من حق الصغيرة أن تعيش كالبقية في مثل عمرها.. منطلقة، حرة، غير مسئولة؟
بديهي أن لا يشعر المغربي أو المغربية بالجمال من حولهما، جلّ حلمهما تذكرة هجرة لأوروبا. هناك ستة ملايين فرد مغربي تحت خط الفقر. مليون وثلاثمائة ألف عاطل وعاطلة عن العمل.
وهناك المنبوذات..
لن ينقض المجتمع الشرقي على امرأة تمضي الليالي مع الغرباء لكنها إن تساهلت وحملت من الغريب، أصبحت منبوذة المنبوذات وفي الدرك الأسفل مجتمعياً. لا تنقذها سوى الصدفة وسيدة اسمها عائشة الشنا..
ذلك ما تقوم به السيدة المغرببة عائشة الشنا،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يكون بعض مثقفينا أبواقا للظلم

كتبها Omar Benaddi ، في 4 مايو 2009 الساعة: 08:56 ص

 

عندما يكون بعض مثقفينا أبواقا للظلم
عزيز العرباوي
Sunday, May 03, 2009
في العالم العربي تنتشر الثقافة النفعية على نطاق واسع بين حامليها، وتنتشر هذه الثقافة وفق تصورات واستراتيجيات تختلف من حين إلى آخر، فنجد في النهاية شبكة علائقية تحكم طرفي هذه العلاقة . وتكون هذه الأخيرة بمثابة المفتاح السحري الذي يدخل به بعض المثقفين النفعيين عالم النجومية والشهرة والعالمية وفق مسار محدد مسبقا باتفاق سري غير معلن بين المثقف والطرف الثاني المتمثا إما في شخصية كبيرة ذات أهمية مجتمعية ، وإما في نظر المتتبعين والمهتمين بها . 
وهذه الظاهرة العلائقية أضحت من أولويات المثقفين الضعفاء الذين لا يستطيعون فرض ذاتهم وإبداعهم وفكرهم وفق مسار تسلسلي ومرحلي (من المرحلة طبعا) كما هو متعارف عليه ثقافيا وإبداعيا ، ولكن هدف الشهرة السريع وتحقيق الذات في أقل وقت ممكن يدفع بعض المثقفين في عالمنا العربي إلى ركوب موجة النفعية وعقد اتفاق سري مع بعض الشخصيات والمؤسسات يهدف من ورائه تحقيق توازن بين طرفي العلاقة . حيث يكون على المثقف أن يعمل جاهدا بقلمه ولسانه على تحسين صورة الطرف المتعاقد معه والبحث عن محاسنه وإظهارها للقارئ والمتلقي والابتعاد عن مساوئه من جهة أخرى ومحاولة استبعادها في تعاطيه مع الطرف الآخر في فكره وإبداعه . 
وتبقى هذه الظاهرة القديمة الجديدة في آن واحد ، القديمة من جهة أن العلاقة التي كانت شائعة في الماضي وعرفت انتشارا واسعا في العهد العباسي ، حيث كان الشاعر والكاتب والعالم يتقرب من الحاكم وحاشيته وعائلته بالمدح طمعا في كرمهم الذي لا يوصف ، وفي احتضانهم يغدق عليه حياة هنيئة وسلاما واسما محترما وكرامة وأمنا …وبنظرة متمعنة في تراثنا الثقافي والإبداعي سنتيقن جيدا أن الظاهرة كانت في أوج انتشارها وتوسعها بين جمهور المثقفين والمبدعين والعلماء ، بحيث ينقل لنا التاريخ بأن أغلب الشعراء والعلماء كانوا ينتجون فكرهم وإبداعهم في مجالس الحكام والخلفاء وهم على موائد الطعام الفاخر ، وفي أزهى الأزياء والملابس الأميرية …وإذا حاولنا إسقاط الظاهرة على عصرنا الحالي نجد بعض المثقفين العرب اليوم ينهجون نفس النهج وينعمون بنفس الهدايا والهبات ونفس الصفات ، تارة بتجنيد أقلامهم على ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قمم قمم

كتبها Omar Benaddi ، في 27 أبريل 2009 الساعة: 17:08 م

مظفر النواب 

 قصيدة شعرية لمظفر النواب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمود درويش… في حضرة الغياب

كتبها Omar Benaddi ، في 27 أبريل 2009 الساعة: 10:28 ص

 

 

محمود درويش… في حضرة الغياب

 

رحل عنا محمود درويش يوم السبت 9 آب 2008 بعد 67 عاما من حياة دأب ينتقل فيها من قمة إلى أخرى أعلى منها، دون كلل أو ملل. كان إنسانا جميلا، قبل أن يكون متنبي عصرنا الحديث، يرى ما لا نراه، في الحياة والسياسة وحتى في الناس، ويعبر عن كل هذه الأمور بلغة وكأنها وجدت ليكتبها. وحين قرر أن يخوض غمار هذه العملية الجراحية الأخيرة اعتقدنا أنه سيهزم الموت، كما هزمه في مرات سابقة، لكنه، بعين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصائد صوتية للشاعر : مظفرالنواب

كتبها Omar Benaddi ، في 12 أبريل 2009 الساعة: 15:57 م

 

 مــوقـــــع مــظــفـر الــــنـــواب

http://www.geocities.com/elnaob/ 

قصائد صوتية للشاعر : مظفرالنواب

نبذة عن الشاعر | قصائدالشاعر النصية (59)

عدد القصائد الصوتية : 8

 
بحار البحارين -1
 
 
 
20452
عروس السفائن
 
 
 
15720
بكائية على صدر الوطن
 
 
 
21316
يا قاتلتي
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليسار المغربي

كتبها Omar Benaddi ، في 12 أبريل 2009 الساعة: 10:41 ص

اليسار، حمار المخزن الذي لا يتعب

ح السملالي

Saturday, March 28, 2009

حقيقة الأصالة والمعاصرة في ضوء التاريخ

حين انتهى موسم الأصالة والمعاصرة ببوزنيقة قبل أسابيع، عادت تتراءى صور زمن بعيد لجحافل من اليساريين يتزاحمون لنيل عضوية المكتب الوطني. ما يقارب ثلث الأعضاء ينتمون إلى اليسار المتطرف. وهذه ليست حالة شاذة وليست أول مرة يهرع فيها هؤلاء لإنقاذ النظام حين تشتد عليه الأزمة. وحالما يتعافى النظام من أزمته، يلقي بهم بعيدا كما لو كان يلقي بالقاذورات في القمامة، ليواصل اللعبة بمفرده ريثما تتجدد الحاجة مرة أخرى إلى خدمات اليساريين فينادي عليهم ويلقي لهم بعض الفتات مقابل الخدمة، وهكذا دواليك.

المرة الأولى كانت حين بدأ المخزن توطيد حكمه برعاية فرنسية بعد اتفاقيات إيكس ليبان حيث نادى على اليسار في شخص الإتحاد الوطني للقوات الشعبية لتتشكل حكومة عبد الله إبراهيم بعدما فشل في استعمال حزب الإستقلال.

ومباشرة بعد الإنتهاء من مهمة تطبيع الوضع لصالح الملك الذي كان وضعه مهزوزا، وبعد الإنتهاء من تصفية جيش التحرير الذي كان يمثل الشعب في المناطق المهمشة، قذف المخزن باليساريين وفتح لهم أبواب السجون وأطلق فيهم يد الفاشي أوفقير، فقتل من قتل ونفى من نفى وشرد من شرد.

بقي اليساريون خارج جنة النظام وتكفل صديق الملك والرجل الثاني في المملكة أحمد رضا كديرة بتأسيس قاعدة للمخزن من الأعيان المحليين الفاسدين والمنحدرين في غالبيتهم من خدام الإستعمار وكبار الشفارة عبر خلق ما يسمى لفديك، واشتغل المخزن بهؤلاء فترة لا بأس بها حول فيها المغرب إلى ضيعة خاصة وإلى سجن فاشي كبير.

في بداية السبعينات تأزم وضع النظام بشكل غير مسبوق. قتل الملك كل قياداته العسكرية وانتهى تأثير لفديك وماتت الحياة السياسية وبقي النظام معزولا ومحاصرا من كل الجهات.

فكر النظام مجددا في جلب اليساريين لكي يضمنوا له الخروج من العزلة، فدخل في مناورات عدة انتهت باختراع شعارات المسلسل الديمقراطي المبني على الإجماع الوطني، فهرع اليساريون ودخلوا الانتخابات الجماعية ثم البرلمانية وأضفوا بذلك شرعية على هذه المؤسسات، فتنفس النظام الصعداء. وحين أيقن أن مرحلة الخطر قد تم تجاوزها، كلف مجددا صديقه والرجل الثاني في المملكة إدريس البصري بتأسيس قاعدة جديدة للمخزن خرجت إلى الوجود على شكل أحزاب من الفاسدين والشفارة والمتسلقين نحو المناصب والمنافع المادية والمعنوية. وفي نفس الوقت انتهت مهمة اليسار فتلقى الإتحاد الإشتراكي أكبر إهانة عبر الاعتقال المهين لزعيمه عبد الرحيم بوعبيد، ثم بعد ذلك إرغام البرلمانيين الاتحاديين على العودة إلى البرلمان الذي كانوا قد انسحبوا منه بعد تمديد عمره، وذلك بعدما أخرجهم الحسن الثاني من جماعة المسلمين باعتباره أمير المؤمنين.

 في بداية الثمانينات وصلت الحالة الاقتصادية للمغرب إلى وضع مأساوي بفعل النهب الذي تعرضت له البلاد في وقت بدأت تظهر فيه قوى اقتصادية كبرى من العالم الثالث مثل كوريا والتايوان. كانت الأزمة تنذر بانفجار ضخم، فنادى النظام مجددا على اليساريين ودخل عبد الرحيم بوعبيد إلى الحكومة. وكانت القواعد الاتحادية آنذاك ترفع شعار:"سجل ياتاريخ المهدي ف المقبرة   -   سجل ياتاريخ بوعبيد ف الحكومة".

غير أن بركة اليساريين لم تنفع فوقع الانفجار في 84 وقذف النظام باليساريين خارج الحكومة.

وحين تيقن الملك في بداية التسعينات أن نهايته قد اقتربت، نادى على الاستقلاليين ليقودوا الحكومة، غير أن هؤلاء كانوا يدركون أن ادريس البصري لن يدعهم يفعلون أي شيء فاشترطوا إخراجه من الحكومة. الملك رفض التخلي عن صديقه ما دام الهدف ليس دخول مرحلة ديمقراطية حقيقية بل فقط ضمان انتقال العرش.

 فكر الملك فلم يجد غير اليساريين مرة أخرى فنادى على أنظفهم عبد الرحمان اليوسفي، وأجاب هذا الأخير لبيك ثم لبيك وهرع من منفاه إلى الوزارة الأولى ولم يعترض لا على ادريس البصري ولا على غيره.

مات الملك وقام اليساريون بما طُلب منهم وضمنوا انتقال العرش في هدوء تام. كما امتصوا الاحتقان الشعبي والبلد مهدد بالسكتة القلبية بتعبير الحسن الثاني نفسه، فلم تقع انتفاضات كما في السابق وبقي الجميع ينتظر وعود اليسار.

وحين استتب الحكم للعهد الجديد، قذف النظام باليساريين إلى خارج الحكومة فأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغيرة الوطنية في نفوس أهالي مدينة مراكش

كتبها Omar Benaddi ، في 12 أبريل 2009 الساعة: 09:33 ص

———————————————
الغيرة الوطنية في نفوس أهالي مدينة مراكش
 

 

 
 
محمد الضويوي
 
في مثل هذا اليوم من سنة 1907، تأججت الغيرة الوطنية في نفوس أهالي مدينة مراكش البسطاء، وهي إحدى مميزاتهم وخصالهم، واشتد غضبهم وحنقهم، بعدما أقدم الطبيب - موشان - الجاسوس الفرنسي وبكل جرأة ووقاحة وتحدي سافر على استفزاز مشاعرهم كمغاربة، والمس بقدسية وقيمهم الوطنية، بإثباته العلم الفرنسي فوق مبنى مستشفاه - بعرصة موسى - فأجمعوا على قتله، وقاموا بالهجوم عليه في محل اقامته، في جموع غاضبة مسلحين بالعصي ومقابض الفؤوس، فأثخنوه بالضرب المبرح صابين عليه جام غضبهم، ولم يفارقوه حتى أردوه قتيلا تحت عصيهم، وفي هذا الصدد يقول الاستاذ عبد الرحمان بن زيدان في كتابه - إتحاف إعلام الناس… (أنه عندما ركب الطبيب المذكور علم دولته بمحله بعرصة موسى يوم 4 صفر 1325، في الحين تسارع إليه همج من الرعاع، وقتلوه بالضرب والعصي والحجارة، وتركوه جثة هامدة ملقاة على الأرض بباب داره).
وكان الطبيب موشان قد حل بمدينة مراكش سنة 1905، فاستقر بها في هيئة طبيب الانسان، الذي هدفه الظاهر تقديم الخدمات الطبية، والعناية الصحية، والاجتماعية والانسانية لساكنة مدينة مراكش الضعفاء، الذين تتهددهم مختلف الأمراض والأوبئة، نتيجة حالة الفقر والبؤس التي تطوقهم، في غياب الرعاية الصحية من طرف الدولة المخزنية آنذاك. مخفيا المهمة الأساسية التي جاء من أجل انجازها والمتمثلة في معرفة كل صغيرة وكبيرة على هذه المدينة وسكانها: طريقة عيشهم، أسلوب تفكيرهم، حدود تطلعاتهم، منهجية تدبير الشؤون العامة من طرف المخزن المحلي، وإرسال كل ذلك في تقارير إلى الحكومة الفرنسية تمهيدا لاحتلال المغرب.
وكان الطبيب موشان قد اختار عرصة موسى المجاورة لأحياء روض الزيتون، والحي اليهودي (الملاح) وساحة جامع الفنا وأحياء القصبة كموقع استراتيجي لإنشاء مستوصف له، بعدما تمكن من استمالة العديد من السكان، مستغلا فقرهم وعوزهم. وحتى يكسب ثقتهم ومحبتهم، كان ينتقل إلى بيوتهم في أول الأمر لإجراء الفحوصات الطبية وتقديم الارشادات والعلاجات مجانا لهم. الشيء الذي مهد له التغلغل في أوساط ودواخل الأوساط المراكشية، وأعطى ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صــــور مــن مــــراكش 2008

كتبها Omar Benaddi ، في 3 يناير 2008 الساعة: 10:59 ص

الحلقة

        الحلقة قديما

 

الشيخات

 الشيخات قديما

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي