تحية وسلام
مدونتي تحمل أفكارا ومقالات وصورا لمدينتي الحبيبة مراكش
سـلامي لكل الزائرين لموقعي
عــمــر بــن عـــدي
الاسم: Omar Benaddi
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | |||||

تحية وسلام
مدونتي تحمل أفكارا ومقالات وصورا لمدينتي الحبيبة مراكش
سـلامي لكل الزائرين لموقعي
EL AMERICAN
http://www.hibamusic.com/Maroc/houcine-slaoui/houcine-slaoui-88.htm
إضــغــط هــنــا
أغنية الحسين السلاوي بمناسبة دخول المريكان إلى المغرب في الحرب العالمية الثانية

|
كاذيب المحرقة.. من يجرؤ على كشفها!!؟
|
|
Written by سليم عبود
|
|
مؤتمر طهران الذي عقد للبحث عن حقيقة المحرقة التي يدعي الصهاينة أنها التهمت أجساد 6,5 ملايين يهودي ضم كتاباً ومفكرين ومؤرخين ورجال دين من كل الأديان والأجناس والقارات ليس لنفي وجود المحرقة, وإنما للبحث في حقيقة وجودها خارج الحالة الأسطورية من التهويل والتضليل التي تحيط بها, وتجاوز الخطوط الحمراء التي يرسمها الغرب المتصهين في وجه الباحثين عن حقيقتها.
مؤتمر طهران محاولة علمية جادة وجريئة في زمن الحصار المفروض على الباحثين لكشف غموض وحقائق مسألة بات البحث فيها لدى دول أوروبية عديدة من المحرمات التي يحظر التطرق إليها ولو بالسؤال أو بأي شكل من أشكال التقصي والبحث. إن قوانين صارمة تفرض عقوبات بحق من يتجرأ على السؤال عن حقيقة هذه المحرقة, تترافق بالطرد من العمل والسجن لمدة أقلها خمس سنوات, وإذا كان الباحث أو السائل أستاذاً جامعياً فصل من عمله, وزج في السجن, لأنها الكذبة المقدسة في هذا العالم كله. للأسف الشديد أن أغلب الإعلام العربي والباحثين العرب لا يتطرقون إلى حقيقة هذه المحرقة, وكيف يدفع العرب فاتورتها (فلسطين) ويتجاوزون للأسف المحرقة المعاصرة التي يمارسها الصهاينة بحق الفلسطينيين يومياً بدعم ومباركة أمريكية وأوروبية. الغرب المتصهين المتحدث دوماً عن حقوق الإنسان والعدالة يسمح بالبحث والسؤال والتقصي عن أي حقيقة في هذا العالم, ويحرم ويزجر ويعاقب كل من يفكر بالبحث عن حقيقة الهولوكست.. فالبحث عن حقيقة وجودها أمر محرم ومن يتجرأ بتناولها سيجد نفسه تحت طائلة العقوبة الجسدية والمادية والمعنوية والمضايقة والتشهير والإساءة بأي أسلوب ممكن. الأوربيون والأمريكيون التهبت حناجرهم منددين بمؤتمر طهران, والسؤال: إذا كان الهولوكست حقيقة فلماذا لا يكون مؤتمر طهران محاولة مشكورة لإظهارها, وتعميمها على العالم ووقف التشكيك بها?! بالتأكيد هم يدركون أبعاد الكذبة المضخمة.. إنه الخوف من كشف أكاذيب لم يستغل بها العالم وحسب وإنما استخفت به, ويظهر موقف الدول الأوروبية والولايات المتحدة من مسألة الهولوكست مدى تغلغل الفكر الصهيوني في عقول القيادات السياسية والثقافية والقانونية لاتخاذ مثل هذا الموقف المتعصب من كذبة الهولوكست. عندما كتب سلمان رشدي آيات شيطانية قامت قيامة هذا الغرب الذي يدعي حماية الفكر والبحث والرأي نصرة لرشدي, وعندما راحت صحف دانماركية تنشر رسومات ساخرة للنبي محمد (ص) لم يتحرك هذا الغرب, بل دافع عن نشر هذه الرسومات معتبراً بأنها تعبير عن حرية الرأي, ولكن عندما يتطرق أستاذ جامعي أو مؤرخ أو باحث إلى قضية الهولوكست يزج به في السجن وتحيط به مجموعات الضغط الصهيوني لتسيء إلى عائلته وأقربائه وممتلكاته كما حدث مع كثيرين. يعود للرئيس الإيراني أحمدي نجاد الفضل في السؤال عن قضية الهولوكست, وإذا كانت تصريحاته الأولى عن المحرقة قد أثارت غضب أمريكا و( متحالفة إسرائيل) وقوى دولية تصريحاته مع (إسرائيل) فالموضوعية تقضي البحث والتدقيق في صحة وجود المحرقة أساساًوفي صحة الأرقام التي تنشر حولها وليس في قمع وملاحقة كل من يطرح أسئلة بشأنها… ولهذا يأتي مؤتمر طهران كمحاولة للبحث الجاد في الوصول إلى حقيقة وبمشاركة حاخامات يهود. الرئيس الإيراني كان طالب شنغهاي بتشكيل لجنة دولية محايدة للبحث في صحة المعلومات والوقائع التي تثار حول هذه المسألة.. وهذه الدعوة يجب أن تأخذ وضعاً قوياً وجماعياً من قبل العرب والمسلمين وقوى دولية للوقوف على الحقيقة وفضح الأكاذيب, لأن المحرقة أضحت الأمر الوحيد في هذا العالم الذي لا يجوز التشكيك بوجوده. لأن الأوروبيين كما يقول (نجاد) هم الذين ارتكبوا جرائم ضد اليهود. قبل عامين أصدر باحث فرنسي يدعى (بونيفاس) ينتمي إلى الحزب الاشتراكي الفرنسي كتاباً بعنوان (من يجرؤ على نقد إسرائيل) فضح فيه أساليب عمل اللوبي الصهيوني في فرنسا الذي تاجر بالهولوكست طويلاً ليحجب جرائم (إسرائيل) ضد الشعب الفلسطيني, وحكى الباحث الذي وصل به الأمر إلى فصله من الحزب الاشتراكي الفرنسي كيف لجأ الصهاينة من اليهود وغير اليهود إلى محاصرة المركز الذي يعمل به وعن حجب التمويل عنه والتضييق عليه. عندما يطالب الرئيس الإيراني بضرورة وجود لجنة دولية للبحث في حقيقة الهولوكست وصحة ما يقال عنها لا يعني ذلك رفضاً لوقائع التاريخ وإنما يعني ضرورة نفض التاريخ من الكذب الذي تراكم عليه بقصد تشويهه وتزييفه وتسخير وقائعه المزيفة, لأن تنظيف التاريخ من الأكاذيب مهمة إنسانية كبرى فالصهيونية والقوى الاستعمارية تريد صياغة تاريخ ينسجم مع مشاريعها الاستعمارية, ولإعطاء هذه الأكاذيب مكانة محورية في تاريخ العالم وتاريخ الدول الأوروبية وأمريكا التي تريد قيادة العالم, وأن أكاذيب الهولوكست التي بدأت بشكل مدروس ومكثف بعد الحرب العالمية الثانية بسنوات وبالتحديد في عام 1958 بعد فيلم الهولوكست وكتاب (الليل) للكاتب إيلي فيزنتال, بعد ذلك صدرت عشرات الأفلام والأعمال الفنية, وعقدت عشرات الندوات والمؤتمرات, وصدرت مئات الكتب والآلاف من الدراسات, من أجل حفر هذه الواقعة في ذاكرة العالم باعتبارها واقعة حدثت لليهود وحدهم ع |
قصيدة شعرية لمظفر النواب
مــوقـــــع مــظــفـر الــــنـــواب
http://www.geocities.com/elnaob/
قصائد صوتية للشاعر : مظفرالنواب
نبذة عن الشاعر | قصائدالشاعر النصية (59)
عدد القصائد الصوتية : 8
|
|
|||||
|
بحار البحارين -1
|
|
|
|
20452
|
|
|
عروس السفائن
|
|
|
|
15720
|
|
|
بكائية على صدر الوطن
|
|
|
|
21316
|
|
|
يا قاتلتي
|
|
اليسار، حمار المخزن الذي لا يتعب
ح السملالي
Saturday, March 28, 2009
حقيقة الأصالة والمعاصرة في ضوء التاريخ
حين انتهى موسم الأصالة والمعاصرة ببوزنيقة قبل أسابيع، عادت تتراءى صور زمن بعيد لجحافل من اليساريين يتزاحمون لنيل عضوية المكتب الوطني. ما يقارب ثلث الأعضاء ينتمون إلى اليسار المتطرف. وهذه ليست حالة شاذة وليست أول مرة يهرع فيها هؤلاء لإنقاذ النظام حين تشتد عليه الأزمة. وحالما يتعافى النظام من أزمته، يلقي بهم بعيدا كما لو كان يلقي بالقاذورات في القمامة، ليواصل اللعبة بمفرده ريثما تتجدد الحاجة مرة أخرى إلى خدمات اليساريين فينادي عليهم ويلقي لهم بعض الفتات مقابل الخدمة، وهكذا دواليك.
المرة الأولى كانت حين بدأ المخزن توطيد حكمه برعاية فرنسية بعد اتفاقيات إيكس ليبان حيث نادى على اليسار في شخص الإتحاد الوطني للقوات الشعبية لتتشكل حكومة عبد الله إبراهيم بعدما فشل في استعمال حزب الإستقلال.
ومباشرة بعد الإنتهاء من مهمة تطبيع الوضع لصالح الملك الذي كان وضعه مهزوزا، وبعد الإنتهاء من تصفية جيش التحرير الذي كان يمثل الشعب في المناطق المهمشة، قذف المخزن باليساريين وفتح لهم أبواب السجون وأطلق فيهم يد الفاشي أوفقير، فقتل من قتل ونفى من نفى وشرد من شرد.
بقي اليساريون خارج جنة النظام وتكفل صديق الملك والرجل الثاني في المملكة أحمد رضا كديرة بتأسيس قاعدة للمخزن من الأعيان المحليين الفاسدين والمنحدرين في غالبيتهم من خدام الإستعمار وكبار الشفارة عبر خلق ما يسمى لفديك، واشتغل المخزن بهؤلاء فترة لا بأس بها حول فيها المغرب إلى ضيعة خاصة وإلى سجن فاشي كبير.
في بداية السبعينات تأزم وضع النظام بشكل غير مسبوق. قتل الملك كل قياداته العسكرية وانتهى تأثير لفديك وماتت الحياة السياسية وبقي النظام معزولا ومحاصرا من كل الجهات.
فكر النظام مجددا في جلب اليساريين لكي يضمنوا له الخروج من العزلة، فدخل في مناورات عدة انتهت باختراع شعارات المسلسل الديمقراطي المبني على الإجماع الوطني، فهرع اليساريون ودخلوا الانتخابات الجماعية ثم البرلمانية وأضفوا بذلك شرعية على هذه المؤسسات، فتنفس النظام الصعداء. وحين أيقن أن مرحلة الخطر قد تم تجاوزها، كلف مجددا صديقه والرجل الثاني في المملكة إدريس البصري بتأسيس قاعدة جديدة للمخزن خرجت إلى الوجود على شكل أحزاب من الفاسدين والشفارة والمتسلقين نحو المناصب والمنافع المادية والمعنوية. وفي نفس الوقت انتهت مهمة اليسار فتلقى الإتحاد الإشتراكي أكبر إهانة عبر الاعتقال المهين لزعيمه عبد الرحيم بوعبيد، ثم بعد ذلك إرغام البرلمانيين الاتحاديين على العودة إلى البرلمان الذي كانوا قد انسحبوا منه بعد تمديد عمره، وذلك بعدما أخرجهم الحسن الثاني من جماعة المسلمين باعتباره أمير المؤمنين.
في بداية الثمانينات وصلت الحالة الاقتصادية للمغرب إلى وضع مأساوي بفعل النهب الذي تعرضت له البلاد في وقت بدأت تظهر فيه قوى اقتصادية كبرى من العالم الثالث مثل كوريا والتايوان. كانت الأزمة تنذر بانفجار ضخم، فنادى النظام مجددا على اليساريين ودخل عبد الرحيم بوعبيد إلى الحكومة. وكانت القواعد الاتحادية آنذاك ترفع شعار:"سجل ياتاريخ المهدي ف المقبرة - سجل ياتاريخ بوعبيد ف الحكومة".
غير أن بركة اليساريين لم تنفع فوقع الانفجار في 84 وقذف النظام باليساريين خارج الحكومة.
وحين تيقن الملك في بداية التسعينات أن نهايته قد اقتربت، نادى على الاستقلاليين ليقودوا الحكومة، غير أن هؤلاء كانوا يدركون أن ادريس البصري لن يدعهم يفعلون أي شيء فاشترطوا إخراجه من الحكومة. الملك رفض التخلي عن صديقه ما دام الهدف ليس دخول مرحلة ديمقراطية حقيقية بل فقط ضمان انتقال العرش.
فكر الملك فلم يجد غير اليساريين مرة أخرى فنادى على أنظفهم عبد الرحمان اليوسفي، وأجاب هذا الأخير لبيك ثم لبيك وهرع من منفاه إلى الوزارة الأولى ولم يعترض لا على ادريس البصري ولا على غيره.
مات الملك وقام اليساريون بما طُلب منهم وضمنوا انتقال العرش في هدوء تام. كما امتصوا الاحتقان الشعبي والبلد مهدد بالسكتة القلبية بتعبير الحسن الثاني نفسه، فلم تقع انتفاضات كما في السابق وبقي الجميع ينتظر وعود اليسار.
وحين استتب الحكم للعهد الجديد، قذف النظام باليساريين إلى خارج الحكومة فأ
———————————————
الغيرة الوطنية في نفوس أهالي مدينة مراكش
|
|
|
|
|
محمد الضويوي
في مثل هذا اليوم من سنة 1907، تأججت الغيرة الوطنية في نفوس أهالي مدينة مراكش البسطاء، وهي إحدى مميزاتهم وخصالهم، واشتد غضبهم وحنقهم، بعدما أقدم الطبيب - موشان - الجاسوس الفرنسي وبكل جرأة ووقاحة وتحدي سافر على استفزاز مشاعرهم كمغاربة، والمس بقدسية وقيمهم الوطنية، بإثباته العلم الفرنسي فوق مبنى مستشفاه - بعرصة موسى - فأجمعوا على قتله، وقاموا بالهجوم عليه في محل اقامته، في جموع غاضبة مسلحين بالعصي ومقابض الفؤوس، فأثخنوه بالضرب المبرح صابين عليه جام غضبهم، ولم يفارقوه حتى أردوه قتيلا تحت عصيهم، وفي هذا الصدد يقول الاستاذ عبد الرحمان بن زيدان في كتابه - إتحاف إعلام الناس… (أنه عندما ركب الطبيب المذكور علم دولته بمحله بعرصة موسى يوم 4 صفر 1325، في الحين تسارع إليه همج من الرعاع، وقتلوه بالضرب والعصي والحجارة، وتركوه جثة هامدة ملقاة على الأرض بباب داره).
وكان الطبيب موشان قد حل بمدينة مراكش سنة 1905، فاستقر بها في هيئة طبيب الانسان، الذي هدفه الظاهر تقديم الخدمات الطبية، والعناية الصحية، والاجتماعية والانسانية لساكنة مدينة مراكش الضعفاء، الذين تتهددهم مختلف الأمراض والأوبئة، نتيجة حالة الفقر والبؤس التي تطوقهم، في غياب الرعاية الصحية من طرف الدولة المخزنية آنذاك. مخفيا المهمة الأساسية التي جاء من أجل انجازها والمتمثلة في معرفة كل صغيرة وكبيرة على هذه المدينة وسكانها: طريقة عيشهم، أسلوب تفكيرهم، حدود تطلعاتهم، منهجية تدبير الشؤون العامة من طرف المخزن المحلي، وإرسال كل ذلك في تقارير إلى الحكومة الفرنسية تمهيدا لاحتلال المغرب.
وكان الطبيب موشان قد اختار عرصة موسى المجاورة لأحياء روض الزيتون، والحي اليهودي (الملاح) وساحة جامع الفنا وأحياء القصبة كموقع استراتيجي لإنشاء مستوصف له، بعدما تمكن من استمالة العديد من السكان، مستغلا فقرهم وعوزهم. وحتى يكسب ثقتهم ومحبتهم، كان ينتقل إلى بيوتهم في أول الأمر لإجراء الفحوصات الطبية وتقديم الارشادات والعلاجات مجانا لهم. الشيء الذي مهد له التغلغل في أوساط ودواخل الأوساط المراكشية، وأعطى ل
|

الحلقة قديما

الشيخات قديما










