عــمــر بــن عـــدي


الحلقة في ساحة جامع الفنا

أكتوبر 31st, 2006 كتبها Omar Benaddi نشر في , مراكش وفي سطور الصحف اليومية

  الحلايقي  مهنة قديمة مهددة بالانقراض في مراكش
  مراكش: مارلايس سايمون ( نييورك تايمز )

حان موعد العمل ومحمد الجابري يتوجه إلى «جامع الفنا» ـ الساحة الرئيسية في مراكش ـ والتي
وهو إذ يتقدم وسط الجموع، يضطر إلى حني رأسه قليلا ليمر بحواة الثعابين الذين يعزفون على ناياتهم، وقارعي الطبول والصنج والبهلوانات، وصيحات باعة الكباب حتى يتمكن من احتلال نقطة هادئة له.
والجابري هو حكواتي مضى على ممارسته هذه الحرفة أربعون عاما، وكل يوم يقوم بمزج ما هو حقيقي بما هو ماض متخيل عن معارك قديمة تجري بين خيرين وشريرين سلاطين حكماء ولصوص محتالين.
ولذا فهو لا يحتاج الكثير من العدة لعمله، وكل ما يستخدمه هو كرسي وبعض الرسوم الملونة. أما بقية عمله فيعتمد على أدائه، فهو يستطيع أن يجعل عينيه أكبر مما هما في الواقع وصوته يتضخم أو يتنعم حسب الحاجة.
والجابري، 71 سنة، هو واحد من ثمانية حكواتية يقومون بالأداء الحي في منطقة مراكش الواقعة جنوب المغرب، لكن الكثير مثله يخافون من أن يكون جيلهم هو الأخير.
وهؤلاء الرجال ينتمون إلى مرحلة سبقت الراديو والتلفزيون والمسارح والسينمات والهواتف والإنترنت الذي راح ينقل الأخبار والقصص والتسلية إلى قرى المغرب ومدنه النائية.
مع ذلك، فإن شخصا مثل الجابري ما زال قادرا على تحدي الأجهزة الإلكترونية. يقول الحكواتي شارحا لزائر وقف بالقرب منه «بعض الناس يشعرون بأن التلفزيون بعيد جدا عنهم. وهم يفضلون أن يقوموا بتماس حقيقي وهم يفضلون سماع قصص حية».
وهذا ما يفعلونه عند العصر حيث بدأ الجابري بسرد حكايته عن فتاة تسقط في الحب مع ناسك. لكن الناسك يرفضها باعتبارها رسولا للشيطان فتقيم علاقة مع راع، وحينما حملت قالت إن الطفل هو ابن الناسك.
ومع تقدم الحكاية خلال الساعة اللاحقة جرت انعطافات غير متوقعة في خط القصة. وكان الجمهور متكونا من رجال فقط جلس بعضهم على

المزيد


جامع الفنا

أكتوبر 30th, 2006 كتبها Omar Benaddi نشر في , مراكش وفي سطور الصحف اليومية

جامع الفنا بمراكش  ملتقى ثقافي يتحدى المنافسة الإليكترونية

وصفت جريدة نيويورك تايمز اليوم الإثنين ساحة جامع الفنا بمراكش , بأنها ملتقى ثقافي يكرس على الدوام مهنة عريقة تتحدى المنافسةالإليكترونية , ألا وهي مهنة الحكواتي .
وأوضحت مارليز سيمونز التي أنجرت المقال
من مدينة مراكش , أن مهنة الحكواتي (الحلايقي) تعود إلى زمن يسبق وجود الإذاعة والتلفزة والسينما, كان فيه الرواة المتجولون يجلبون الأخبار ويعرضون الأعمال الفنية الترفيهية بالأسواق والتجمعات.
وأبرزت كاتبة المقال أن هذه المهنة التي
صمدت في وجه الزمن لم يعد يمارسها سوى ثمانية حكواتيين بالمدينة , ينتمون لجيل قد يشكل آخر سلالة قديمة قدم مراكش , هذه المدينة التي تعود للقرون الوسيطة.
وأبرزت
الصحفية , التي توقفت عند فن محمد الجابري , أحد هؤلاء الحكواتيين البالغ من العمر71 سنة والذي مارس هذه المهنة لمدة تتجاوز الأربعين عاما , أن هذا الاخير تلقى فنه من خلال الاستماع للحكواتيين القدامى وتقليدهم , وأنه لا يحتاج في عمله إلا لكرسي صغير وبعض الصور الملونة أما الباقي

المزيد